الامثل في تفسير كتاب الله المنزل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٧٩ - مكافحة السفور و خائنة الأعين
٦- أَوْ إِخْوانِهِنَ.
٧- أَوْ بَنِي إِخْوانِهِنَ.
٨- أَوْ بَنِي أَخَواتِهِنَ.
٩- أَوْ نِسائِهِنَ.
١٠- أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُنَ.
١١- أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجالِ أي الرجال الذين لا رغبة جنسية عندهم أصلا بالعنن أو بمرض غيره.
١٢- أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلى عَوْراتِ النِّساءِ.
٤- و تبيّن الآية رابع الأحكام فتقول وَ لا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ ما يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَ أي على النساء أن يتحفّظن كثيرا، و يحفظن عفّتهنّ، و يبتعدن عن كلّ شيء يثير نار الشهوة في قلوب الرجال، حتى لا يتهمن بالانحراف عن طريق العفة.
و يجب أن يراقبن تصرفهن بشدّة بحيث لا يصل صوت خلخالهن إلى آذان غير المحارم، و هذا كله يؤكّد دقّة نظر الإسلام إلى هذه الأمور.
و انتهت الآية بدعوة جميع المؤمنين رجالا و نساء إلى التوبة و العودة إلى اللّه ليفلحوا وَ تُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ و توبوا أيّها الناس ممّا ارتكبتم من ذنوب في هذا المجال، بعد ما اطلعتم على حقائق الأحكام الإسلامية، و عودوا إلى اللّه لتفلحوا، فلا نجاة لكم من كلّ الانحرافات الخطرة إلّا بلطف من اللّه و رحمته، فسلّموا أمركم إليه! صحيح أنّه لا معنى للذنوب و المعاصي- في هذه المسألة- قبل نزول هذه الأحكام من اللّه، إلّا أنّنا نعلم بأنّ قسما من المسائل الخاصّة بالانحطاط الخلقي ذا جانب عقلاني و كما في الاصطلاح أنها من «المستقلات العقلية» و يكفي لوحده في تحديد المسؤولية.