الامثل في تفسير كتاب الله المنزل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣٩١ - أعبد ربّا هذه صفاته
الآيات [سورة الشعراء (٢٦): الآيات ٦٩ الى ٨٢]
وَ اتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْراهِيمَ (٦٩) إِذْ قالَ لِأَبِيهِ وَ قَوْمِهِ ما تَعْبُدُونَ (٧٠) قالُوا نَعْبُدُ أَصْناماً فَنَظَلُّ لَها عاكِفِينَ (٧١) قالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ (٧٢) أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ (٧٣)
قالُوا بَلْ وَجَدْنا آباءَنا كَذلِكَ يَفْعَلُونَ (٧٤) قالَ أَ فَرَأَيْتُمْ ما كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ (٧٥) أَنْتُمْ وَ آباؤُكُمُ الْأَقْدَمُونَ (٧٦) فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلاَّ رَبَّ الْعالَمِينَ (٧٧) الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨)
وَ الَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَ يَسْقِينِ (٧٩) وَ إِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَ الَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَ الَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
التّفسير
أعبد ربّا ... هذه صفاته:
كما ذكرنا في بداية هذه السورة، فإنّ اللّه يبيّن حال سبعة من الأنبياء العظام، و مواجهاتهم أقوامهم لهدايتهم، لتكون «مدعاة» تسلية للنّبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و المؤمنين القلّة معه في عصره، و في الوقت ذاته إنذار لجميع الأعداء و المستكبرين أيضا ...