الامثل في تفسير كتاب الله المنزل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣٧٧ - مصير الفراعنة
الآيات [سورة الشعراء (٢٦): الآيات ٥٢ الى ٥٩]
وَ أَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنْ أَسْرِ بِعِبادِي إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ (٥٢) فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِي الْمَدائِنِ حاشِرِينَ (٥٣) إِنَّ هؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ (٥٤) وَ إِنَّهُمْ لَنا لَغائِظُونَ (٥٥) وَ إِنَّا لَجَمِيعٌ حاذِرُونَ (٥٦)
فَأَخْرَجْناهُمْ مِنْ جَنَّاتٍ وَ عُيُونٍ (٥٧) وَ كُنُوزٍ وَ مَقامٍ كَرِيمٍ (٥٨) كَذلِكَ وَ أَوْرَثْناها بَنِي إِسْرائِيلَ (٥٩)
التّفسير
مصير الفراعنة:
في الآيات المتقدمة ... رأينا كيف أنّ موسى خرج منتصرا من تلك المواجهة.
رغم عدم إيمان فرعون و قومه إلّا أن هذه القضية كان لها عدة آثار مهمّة، يعدّ كلّ منها انتصارا مهمّا:
١- آمن بنو إسرائيل بنبيّهم «موسى عليه السّلام» و التفّوا حوله بقلوب موحّدة ... لأنّهم بعد سنوات طوال من القهر و التعسف و الجور يرون نبيّا سماويا في أوساطهم يضمن هدايتهم و على استعداد لأنّ يقود ثورتهم نحو الحرية و تحقيق النصر على فرعون.