بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٤٠ - ١٣/ ٨ امية بن خلف
١٣/ ٩: عُتبَةُ بنُ رَبيعَةَ
٩٥١. صحيح مسلم عن أنس: إِنَّ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله تَرَكَ قَتلى بَدرٍ ثَلاثاً ثُمَّ أَتاهُم، فَقامَ عَلَيهِم فَناداهُم، فَقالَ: يا أَبا جَهلِ بنَ هِشامٍ، يا أُمَيَّةَ بنَ خَلَفٍ، يا عُتبَةَ بنَ رَبيعَةَ، يا شَيبَةَ بنَ رَبيعَةَ! أَلَيسَ قَد وَجَدتُم ما وَعَدَ رَبُّكُم حَقّاً؟ فَإِنّي قَد وَجَدتُ ما وَعَدني رَبّي حَقّاً.
فَسَمِعَ عُمَرُ قَولَ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله، فَقالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ، كَيفَ يَسمَعوا وَ أَنّى يُجيبوا وَقَد جَيَّفوا؟
قالَ: وَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ! ما أَنتُم بِأَسمَعَ لِما أَقولُ مِنهُم، وَلكِنَّهُم لا يَقدِرونَ أن يُجيبوا. ثُمَّ أَمَرَ بِهِم فَسُحِبوا فَأُلقوا في قَليبِ[١] بَدرٍ.[٢]
٩٥٢. صحيح البخاريّ عن قيس بن عبّاد عن عليّ بن أبي طالب عليه السلام- أَنَّهُ قالَ-: أَنا أوَّلُ مَن يَجثو بَينَ يَدَيِ الرَّحمنِ لِلخُصومَةِ يَومَ القِيامَةِ.
وَقالَ قَيسُ بنُ عبّادٍ: وفيهِم أُنزِلَت: «هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ»[٣] قالَ:
هُمُ الَّذينَ تَبارَزوا يَومَ بَدرٍ، حَمزَةُ وَعَلِيٌّ وَعُبَيدَةُ- أَو أَبو عُبَيدَةَ بنُ الحارِثِ-، وَشَيبَةُ بنُ رَبيعَةَ وَعُتبَةُ بنُ رَبيعَةَ وَالوَليدُ بنُ عُتبَةَ.[٤]
[١]. القَليبُ: البئر التي لم تُطوَ( مفردات ألفاظ القرآن: ص ٦٨٢« قلب»).
[٢]. صحيح مسلم: ج ٤ ص ٢٢٠٣ ح ٧٧، السنن الكبرى للنّسائي: ج ١ ص ٦٦٥ ح ٢٢٠٢، مسند ابن حنبل: ج ٤ ص ٥٧٢ ح ١٤٠٦٦ كلاهما نحوه، صحيح ابن حبّان: ج ١٤ ص ٤٢٣ ح ٦٤٩٨، مسند أبي يعلى: ج ٣ ص ٣٤٣ ح ٣٣١٣.
[٣]. الحجّ: ١٩.
[٤]. صحيح البخاري: ج ٤ ص ١٤٥٨ ح ٣٧٤٧، تفسير ابن كثير: ج ٥ ص ٤٠١، شواهد التنزيل: ج ١ ص ٥٠٣ ح ٥٣٢، كنز العمّال: ج ٢ ص ٤٧٢ ح ٤٥٣١؛ العمدة: ص ٣١١ ح ٥١٩، سعد السعود: ص ١٠٢، بحار الأنوار: ج ٣٦ ص ٢٢ ح ٤.