بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٧٦ - ١٢/ ١٠ طبقات آتش
٨٦٧. الكافي عن عمرو بن أبان: قالَ أبو عَبدِاللَّهِ عليه السلام: مَن شَرِبَ مُسكِراً كانَ حَقّاً عَلَى اللَّهِ عز و جل أن يَسقِيَهُ مِن طينَةِ خَبالٍ. قُلتُ: وما طينَةُ خَبالٍ؟ فَقالَ: صَديدُ فُروجِ البَغايا.[١]
٨٦٨. الإمام الصادق عليه السلام: إنَّ عَلِيّاً عليه السلام قالَ: إنَّ في جَهَنَّمَ رَحاً تَطحَنُ، أفَلا تَسأَلونّي ما طَحنُها؟
فَقيلَ: وما طَحنُها يا أميرَ المُؤمِنينَ؟ فَقالَ عليه السلام: العُلَماءُ الفَجَرَةُ، وَالقُرّاءُ الفَسَقَةُ، وَالجَبابِرَةُ الظَّلَمَةُ، وَالوُزَراءُ الخَوَنَةُ، وَالعُرَفاءُ الكَذَبَةُ.
وإنَّ فِي النّارِ لَمَدينَةً يُقالُ لَها: «الحَصينَةُ»، أفَلا تَسأَلونّي ما فيها؟ فَقيلَ لَهُ: وما فيها يا أميرَالمُؤمِنينَ؟ قال عليه السلام: فيها أيدِي النّاكِثينَ.[٢]
٨٦٩. المستدرك على الصحيحين عن محمّد بن واسع: دَخَلتُ عَلى بِلالِ بنِ أبي بُردَةَ، فَقُلتُ لَهُ: يا بِلالُ، إنَّ أباكَ حَدَّثني عَن جَدِّكَ عَن رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله أنَّهُ قالَ: إنَّ في جَهَنَّمَ وادٍ، في ذلِكَ الوادي بِئرٌ يُقالُ لَهُ: «هَبهَبٌ»؛ حَقٌّ عَلَى اللَّهِ تَعالى أن يُسكِنَها كُلَّ جَبّارٍ، فَإِيّاكَ أن تَكونَ مِنهُم يا بِلالُ[٣]!
٨٧٠. الإمام الباقر عليه السلام: إنَّ في جَهَنَّمَ لَوادِياً يُقالُ لَهُ: «غَسّاقٌ»، فيهِ ثَلاثونَ وثَلاثُمِئَةِ قَصرٍ، في كُلِّ قَصرٍ ثَلاثونَ وثَلاثُمِئَةِ بَيتٍ، في كُلِّ بَيتٍ ثَلاثونَ وثَلاثُمِئَةِ عَقرَبٍ، في حُمَّةِ كُلِّ عَقرَبٍ ثَلاثونَ وثَلاثُمِئَةِ قُلَّةِ[٤] سَمٍّ، لَو أنَّ عَقرَباً مِنها نَضَحَت (نَفَخَت) سَمَّها عَلى
[١]. الكافي: ج ٦ ص ٣٩٩ ح ١٤، تهذيب الأحكام: ج ٩ ص ١٠٥ ح ٤٥٤، وسائل الشيعة: ج ١٧ ص ٢٦٠ ح ٣٢٠١٥.
[٢]. ثواب الأعمال: ص ٣٠٢ ح ١، الخصال: ص ٢٩٦ ح ٦٥ كلاهما عن مسعدة بن زياد، أعلام الدين: ص ٩٦، روضة الواعظين: ص ٥٥٦، بحارالأنوار: ج ٨ ص ٣١١ ح ٧٨.
[٣]. المستدرك على الصحيحين: ج ٤ ص ٦٣٩ ح ٨٧٦٥، سنن الدارمي: ج ٢ ص ٧٨٨ ح ٢٧١٢ نحوه، المعجم الأوسط: ج ٤ ص ٣٧ ح ٣٥٤٨ وليس فيه ذيله، البعث والنشور: ص ٢٧٦ ح ٤٧٩، المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٨ ص ٩٨ ح ٤٣ وفيه« هبّهت» بدل« هبهب»، كنز العمّال: ج ٣ ص ٥٠٧ ح ٧٦٤٥.
[٤]. القُلَّة: إناء للعرب كالجرّة الكبيرة، يتّسع قربتين أو أكثر( مجمع البحرين: ج ٣ ص ١٥٠٩« قلل»).