بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٣٦ - ١٢/ ٤ نخستين كسى كه وارد آتش مى شود
لَيَدخُلونَ النّارَ قَبلَ فُقَرائِهِم بِمِقدارِ أربَعينَ عاماً حَتّى يَتَمَنّى أغنِياءُ الكُفّارِ أنَّهُم كانوا فِي الدُّنيا فُقَراءَ.[١]
٨٠٩. عنه صلى الله عليه و آله: أيُّمَا امرَأَةٍ آذَت زَوجَها بِلِسانِها لَم يَقبَلِ اللَّهُ عز و جل مِنها صَرفاً ولا عَدلًا ولا حَسَنَةً مِن عَمَلِها حَتّى تُرضِيَهُ، وإن صامَت نَهارَها وقامَت لَيلَها وأعتَقَتِ الرِّقابَ وحَمَلَت عَلى جِيادِ الخَيلِ في سَبيلِ اللَّهِ، وكانَت في أوَّلِ مَن يَرِدُ النّارَ. وكَذلِكَ الرَّجُلُ إذا كانَ لَها ظالِماً.[٢]
٨١٠. سنن الترمذي عن أبي هريرة: حَدَّثَني رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله أنَّ اللَّهَ- تَبارَكَ وتَعالى- إذا كانَ يَومُ القِيامَةِ يَنزِلُ إلَى العِبادِ لِيَقضِيَ بَينَهُم، وكُلُّ امَّةٍ جاثِيَةٌ[٣]، فَأَوَّلُ مَن يَدعو بِهِ: رَجُلٌ جَمَعَ القُرآنَ، ورَجُلٌ يَقتَتِلُ في سَبيلِ اللَّهِ، ورَجُلٌ كَثيرُ المالِ.
فَيَقولُ اللَّهُ لِلقارِئِ: ألَم أُعَلِّمكَ ما أنزَلتُ عَلى رَسولي؟ قالَ: بَلى يا رَبِّ، قالَ:
فَماذا عَمِلتَ فيما عُلِّمتَ؟ قالَ: كُنتُ أقومَ بِهِ آناءَ اللَّيلِ وآناءَ النَّهارِ! فَيَقولُ اللَّهُ لَهُ:
كَذَبتَ، وتَقولُ لَهُ المَلائِكَةُ: كَذَبتَ، ويَقولُ اللَّهُ: بَل أرَدتَ أن يُقالَ: إنّ فُلاناً قارِئٌ، فَقَد قيلَ ذاكَ.
ويُؤتى بِصاحِبِ المالِ، فَيَقولُ اللَّهُ لَهُ: ألَم أُوَسِّع عَلَيكَ حَتّى لَم أدَعكَ تَحتاجُ إلى أحَدٍ؟ قالَ: بَلى يا رَبِّ، قالَ: فَماذا عَمِلتَ فيما آتَيتُكَ؟ قالَ: كُنتُ أصِلُ الرَّحِمَ و أتَصَدَّقُ! فَيَقولُ اللَّهُ لَهُ: كَذَبتَ، وتَقولُ لَهُ المَلائِكَةُ: كَذَبتَ، ويَقولُ اللَّهُ تَعالى:
[١]. كنزالعمّال: ج ٦ ص ٤٧٥ ح ١٦٦٢٠ نقلًا عن الديلمي، الفردوس: ج ١ ص ٢٣١ ح ٨٨٣ وليس فيه ذيله من« حتّى يتمنّى أغنياء الكفّار» وكلاهما عن أبي برزة الأسلمي.
[٢]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٤ ص ١٤ ح ٤٩٦٨، الأمالي للصدوق: ص ٥١٥ ح ٧٠٧ كلاهما عن الحسين بن زيد عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٣١٤ ح ٢٦٥٥ عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله، تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ٢٦١، بحارالأنوار: ج ٧٦ ص ٣٣٤ ح ١.
[٣]. يَجْثُو: أي يجلس على الرُكَب وأطراف الأصابع عند الحساب، وقيل: جاثية: مجتمعة( مجمع البحرين: ج ١ ص ٢٧١« جثا»).