بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٢٤ - ٩/ ٣ گواهى عضوهاى بدن اهل آتش بر ضد آنها
فَيَقُولُ: بُعداً لَكُم وَسُحقاً، عَنكُم كُنتُ أُجادِلُ.[١]
٢٤٨. الإمام عليّ عليه السلام- في خُطبَةٍ بَليغَةٍ خالِيَةٍ مِنَ الأَلِفِ في أحوالِ الإِنسانِ يَومَ القيامَةِ-:
يُلجِمُهُ[٢] عَرَقُهُ، ويَحفِزُهُ[٣] قَلَقُهُ، عَبَرتُهُ غَيرُ مَرحومَةٍ، وصَرخَتُهُ غَيرُ مَسموعَةٍ، وحُجَّتُهُ غَيرُ مَقبولَةٍ، وتَؤولُ[٤] صَحيفَتُهُ، وتُبَيَّنُ جَريرَتُهُ، ونَطَقَ كُلُّ عُضوٍ مِنهُ بِسوءِ عَمَلِهِ، فَشَهِدَت عَينُهُ بِنَظَرِهِ، ويَدُهُ بِبَطشِهِ، ورِجلُهِ بِخَطوِهِ، وجِلدُهُ بِمَسِّهِ، وفَرجُهُ بِلَمسِهِ، ويُهَدِّدُهُ مُنكَرٌ ونَكيرٌ، وكَشَفَ عَنهُ بَصيرٌ، فسُلسِلَ جِيدُهُ[٥]، وغُلَّت يَدُهُ، وسيقَ يُسحَبُ وَحدَهُ، فَوَرَدَ جَهَنَّمَ بِكَربٍ شَديدٍ، وظَلَّ يُعَذَّبُ في جَحيمٍ، ويُسقى شَربَةً مِن حَميمٍ، تَشوي وَجهَهُ، وتَسلَخُ جِلدَهُ، يَضرِبُهُ زَبنيَتُهُ[٦] بِمِقمَعٍ مِن حَديدٍ، يَعودُ جِلدُهُ بَعدَ نُضجِهِ بِجِلدٍ جَديدٍ، يَستَغيثُ فَيُعرِضُ عَنهُ خَزَنَةُ جَهَنَّمَ، ويَستَصرِخُ فَيَلبَثُ حُقُبَهُ[٧] بِنَدَمٍ، نَعوذُ بِرَبٍّ قَديرٍ مِن شَرِّ كُلِّ مَصيرٍ.[٨]
٢٤٩. تفسير العيّاشي عن أبي معمّر السّعديّ: أَتى عَلِيّاً عليه السلام رَجُلٌ فَقالَ: يا أَميرَ المُؤمِنينَ، إِنّي شَكَكتُ في كِتابِ اللَّهِ المُنزَلِ، فَقالَ لَهُ عَلِيٌّ عليه السلام: ثَكِلَتكَ أُمُّكَ، وَكَيفَ شَكَكتَ في
[١]. المستدرك على الصّحيحين: ج ٤ ص ٦٤٤ ح ٨٧٧٨، مسند أبي يعلى: ج ٤ ص ١٠٥ ح ٣٩٦٢، تفسير الطّبري: ج ١٢ الجزء ٢٤ ص ١٠٧، جامع بيان العلم: ج ٢ ص ١٠٠، تفسير ابن كثير: ج ٦ ص ٥٧١، تفسير الثّعلبي: ج ٨ ص ٩١ كلّها نحوه، كنز العمّال: ج ١٤ ص ٣٧٥ ح ٣٨٩٩٣.
[٢]. يُلجِمُهم: يصل إلى أفواههم فيصير لهم بمنزلة اللجام يمنعهم من الكلام( النهاية: ج ٤ ص ٢٣٤« لجم»).
[٣]. الحَفَز: الحَثّ والإعجال( النهاية: ج ١ ص ٤٠٧« حفز»).
[٤]. آل يَؤُول: أي رجع وصار إليه( النهاية: ج ١ ص ٨٠« أول»).
[٥]. الجيد: العُنُق( النهاية: ج ١ ص ٣٢٤).
[٦]. الزَّبَانِيَة: الغلاظ الشداد واحدهم زبنيّة( تاج العروس: ج ١٨ ص ٢٥٥« زبن»).
[٧]. الحُقُب: ثمانون سنة من سنين الآخرة، جمعها أحقاب( مجمع البحرين: ج ١ ص ٤٣١« حقب»).
[٨]. المصباح للكفعمي: ص ٩٧٠، أعلام الدين: ص ٧٣ نحوه، بحارالأنوار: ج ٧٧ ص ٣٤٢ ح ٢٨، شرح نهج البلاغة: ج ١٩ ص ١٤٢، كفاية الطالب: ص ٣٩٦ عن أبي صالح وكلاهما نحوه، كنزالعمّال: ج ١٦ ص ٢١٢ ح ٤٤٢٣٤.