بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٢٢ - ٩/ ٣ گواهى عضوهاى بدن اهل آتش بر ضد آنها
الحديث
٢٤٤. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: تَجيئُونَ يَومَ القِيامَةِ عَلى أفواهِكُمُ الفِدامُ[١]، وَإِنَّ أَوَّلَ ما يَتَكَلَّمُ مِنَ الْآدَمِيِّ فَخِذُهُ وَكَفُّهُ.[٢]
٢٤٥. عنه صلى الله عليه و آله: إِنَّ أَوَّلَ عَظمٍ مِنَ الْإِنْسانِ يَتَكَلَّمُ يَوْمَ يُخْتَمُ عَلَى الْأَفْواهِ فَخِذُهُ مِنَ الرِّجْلِ الشِّمالِ.[٣]
٢٤٦. عنه صلى الله عليه و آله: ما لي امسِكُ بِحُجزِكُم عَنِ النّارِ! أَلا إِنَّ ربّي عز و جل داعِيَّ وإِنَّهُ سائِلي: هَل بَلَّغتُ عِبادَه؟ وَإِنّي قائِلٌ: رَبِّ إِنّي قَد بَلَّغتُهُم. فَليُبلِّغِ الشّاهِدُ مِنكُم الغائِبَ، ثُمَّ إِنَّكُم مَدعُوُّونَ مُفَدَّمَةً أَفواهُكُم بِالفِدامِ، ثُمَّ إِنَّ أَوَّلَ ما يُبَيِّنُ عَن أَحَدِكُم لَفَخِذُهُ وَكَفُّهُ.[٤]
٢٤٧. المستدرك على الصّحيحين عن أنس بن مالك: ضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله ذاتَ يَومٍ أَو تَبَسَّمَ، فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: أَلا تَسأَلوني مِن أَيِّ شَيءٍ ضَحِكتُ؟ فَقالَ: عَجِبتُ مِن مُجادَلَةِ العَبدِ رَبَّهُ يَومَ القِيامَةِ، يَقُولُ: يا رَبِّ! أَلَيسَ وَعَدتَني أَن لا تَظلِمَني؟ قالَ: بَلى، قالَ:
فَإِنّي لا أَقبَلُ عَلَيَّ شَهادَةَ شاهِدٍ إلّامِن نَفسي، فَيَقولُ: أَوَ لَيسَ كَفى بي شَهيداً وَبِالمَلائِكَةِ الكِرامِ الكاتِبينَ؟
قالَ: فَيُرَدِّدُ هذا الكَلامَ مَرّاتٍ فَيَختِمُ عَلى فيهِ وَتَكَلَّمُ أَركانُهُ بِما كانَ يَعمَلُ،
[١]. الفِدامُ: ما يُشَدُّ على فم الإبريق والكوز لتصفية الشراب الذي فيه( النهاية: ج ٣ ص ٤٢١« فدم»).
[٢]. مسند ابن حنبل: ج ٧ ص ٣٣٦ ح ٢٠٠٤٦، المستدرك على الصحيحين: ج ٢ ص ٤٧٧ ح ٣٦٤٥، المعجم الأوسط: ج ٦ ص ٢٢٠ ح ٦٢٣٩، تفسير الطّبري: ج ١٢ الجزء ٢٤ ص ١٠٧ كلّها عن معاوية بن حيدة، كنز العمّال: ج ١٤ ص ٣٧٥ ح ٣٨٩٩٧.
[٣]. مسند ابن حنبل: ج ٦ ص ١٣٤ ح ١٧٣٧٩، المعجم الكبير: ج ١٧ ص ٣٣٣ ح ٩٢١، تفسير الطبري: ج ١٢ الجزء ٢٤ ص ١٠٧، تفسير القرطبي: ج ١٥ ص ٤٩، تفسير ابن كثير: ج ٦ ص ٥٧٣، تفسير الثعلبي: ج ٨ ص ١٣٤ كلّها عن عقبة بن عامر، كنز العمّال: ج ١٤ ص ٣٧٥ ح ٣٨٩٩٤.
[٤]. مسند ابن حنبل: ج ٧ ص ٢٤١ ح ٢٠٠٦٣، المستدرك على الصحيحين: ج ٤ ص ٦٤٣ ح ٨٧٧٤، المعجم الكبير: ج ١٩ ص ٤٠٧ ح ٩٦٩، المصنّف لعبد الرزّاق: ج ١١ ص ١٣٠ ح ٢٠١١٥، تفسير الطّبري: ج ١٢ الجزء ٢٤ ص ١٠٧ كلّها عن معاوية بن حيدة، كنز العمّال: ج ١ ص ٩٦ ح ٤٢٧.