بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٧٦ - ٦/ ٢ تحقير بسيار
١٩٤. الإمام عليّ عليه السلام: يا كُمَيلُ، مَن لا يُسكَنُ الجَنَّةَ فَبَشِّرهُ بِعَذابٍ أليمٍ وخِزيٍ مُقيمٍ، وأكبالٍ ومَقامِعَ وسَلاسِلَ طُوالٍ ومُقَطَّعاتِ النِّيرانِ ... يا كُمَيلُ، ثُمَّ يُنادونَ اللَّهَ تَقَدَّسَت أسماؤُهُ بَعدَ أن يَمكُثُوا أحقابَاً: اجْعَلْنا عَلَى الرَّخاءِ[١]، فَيُجيبُهُم: «اخْسَؤُا فِيها وَ لا تُكَلِّمُونِ».[٢]
١٩٥. تفسير القمّي: قُولُهُ تعالى: «تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَ هُمْ فِيها كالِحُونَ» قال: أي تَلهَبُ عَلَيهِم فَتُحْرِقُهُم «وَ هُمْ فِيها كالِحُونَ» أي مَفتُوحي الفَمِ، مُتَرَبِّدي الوجُوهِ.[٣]
راجع: ص ١٨٤ (الفصل السابع: خصائص أهل النار/ قبح الوجوه).
٦/ ٣: دَوامُ الحُزنِ
الكتاب
«كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْها مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيها وَ ذُوقُوا عَذابَ الْحَرِيقِ».[٤]
الحديث
١٩٦. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: كُلُّ هَمٍّ مُنقَطِعٌ، إلّاهَمُّ أهلِ النّارِ.[٥]
١٩٧. عنه صلى الله عليه و آله: ما مِن هَمٍّ إلّاولَهُ فَرَجٌ، إلّاهَمُّ أهلِ النّارِ.[٦]
١٩٨. سنن الترمذي عن أبي هريرة: قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: تَعَوَّذوا بِاللَّهِ مِن جُبِّ الحُزنِ. قالوا: يا
[١]. في المصدر:« الرجا»، والتصويب من بحارالأنوار.
[٢]. بشارة المصطفى: ص ٣٠ عن كميل بن زياد، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ٢٧٦.
[٣]. تفسير القمّي: ج ٢ ص ٩٤، بحار الأنوار: ج ٧ ص ٢٣٩ ح ٤.
[٤]. الحجّ: ٢٢.
[٥]. الفردوس: ج ٣ ص ٢٥٤ ح ٤٧٥٣ عن ابن عمر، كنزالعمّال: ج ١٤ ص ٤٧٣ ح ٣٩٣١٤.
[٦]. تفسير القمّي: ج ١ ص ٣٦٤ عن أبي بصير عن الإمام الصادق عليه السلام، بحارالأنوار: ج ٧١ ص ٢٤٢ ح ٢.