بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٣٨ - ١٣/ ٧ ابى بن خلف
احتَمَلوهُ وَهُوَ يَخورُ، وَقالوا: ما هذا، فَوَ اللَّهِ ما بِكَ إِلّا خَدشٌ؟
فَقالَ: وَاللَّهِ! لَو لَم يُصِبني إِلّا بَريقُهُ لَقَتَلَني، أَلَيسَ قَد قالَ: أَنا أَقتُلُهُ إِن شاءَ اللَّهُ؟! وَاللَّهِ! لَوكانَ الَّذي بي بِأَهلِ ذي المَجازِ لَقَتَلَهُم.
قالَ: فَما لَبِثَ إِلّا يَوماً أَو نَحوَ ذلِكَ حَتّى ماتَ إِلَى النّارِ، فَأَنزَلَ اللَّهُ فيهِ: «وَ يَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ» إِلى قَولِهِ: « [وَكانَ] الشَّيْطانُ لِلْإِنْسانِ خَذُولًا»[١].[٢]
١٣/ ٨: أُمَيَّةُ بنُ خَلَفٍ
٩٤٩. تفسير الفخر الرازيّ عن ابن عبّاس- في قَولِهِ تَعالى: «لا يَصْلاها إِلَّا الْأَشْقَى»[٣]-: نَزَلَتْ في أُمَيَّةَ بنِ خَلَفٍ وَ أَمثالِهِ الَّذينَ كَذَّبُوا مُحَمَّداً صلى الله عليه و آله وَالأَنبياءَ قَبلَهُ.[٤]
٩٥٠. السيرة النّبويّة لابن هشام: أُمَيَّةُ بنُ خَلَفِ بنَ وَهبِ بنِ حُذافَةَ بنِ جُمَحٍ، كانَ إِذا رَأى رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله هَمَزَهُ وَلَمَزَهُ، فَأَنزَلَ اللَّهُ تَعالى فيهِ: «وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ* الَّذِي جَمَعَ مالًا وَ عَدَّدَهُ* يَحْسَبُ أَنَّ مالَهُ أَخْلَدَهُ* كَلَّا لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ* وَ ما أَدْراكَ مَا الْحُطَمَةُ* نارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ* الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ* إِنَّها عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ* فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ»[٥].[٦]
[١]. الفرقان: ١٧- ٢٩.
[٢]. المصنّف لعبد الرّزّاق: ج ٥ ص ٣٥٥ ح ٩٧٣١، الدرّ المنثور: ج ٦ ص ٢٥١.
[٣]. الليل: ١٥.
[٤]. تفسير الفخر الرّازي: ج ٣١ ص ٢٠٣، تفسير القرطبي: ج ٢٠ ص ٨٧ و ليس فيه« والأنبياء قبله».
[٥]. الهمزة: ١- ٩.
[٦]. السّيرة النبويّة لابن هشام: ج ١ ص ٣٨٢، لباب النّقول: ص ٢١٦، سبل الهدى والرّشاد: ج ٢ ص ٤٦٤.