بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٢٤ - ١٣/ ٣ فرعونيان
فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ* يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ وَ بِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ* وَ أُتْبِعُوا فِي هذِهِ لَعْنَةً وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ».[١]
«وَ يا قَوْمِ ما لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجاةِ وَ تَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ* تَدْعُونَنِي لِأَكْفُرَ بِاللَّهِ وَ أُشْرِكَ بِهِ ما لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَ أَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ الْغَفَّارِ* لا جَرَمَ أَنَّما تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيا وَ لا فِي الْآخِرَةِ وَ أَنَّ مَرَدَّنا إِلَى اللَّهِ وَ أَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحابُ النَّارِ* فَسَتَذْكُرُونَ ما أَقُولُ لَكُمْ وَ أُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ* فَوَقاهُ اللَّهُ سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا وَ حاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذابِ* النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْها غُدُوًّا وَ عَشِيًّا وَ يَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذابِ* وَ إِذْ يَتَحاجُّونَ فِي النَّارِ فَيَقُولُ الضُّعَفاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا نَصِيباً مِنَ النَّارِ* قالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُلٌّ فِيها إِنَّ اللَّهَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَ الْعِبادِ».[٢]
الحديث
٩٣٧. تفسير القمّي: قالَ رَجُلٌ لِأَبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام: ما تَقولُ في قَولِ اللَّهِ عز و جل: «النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْها غُدُوًّا وَ عَشِيًّا»؟ فَقالَ أَبو عَبدِ اللَّهِ عليه السلام: ما يَقولُ[٣] النّاسُ فيها؟ فَقالَ: يَقولونَ إِنَّها في نارِ الخُلدِ وَهُم لا يُعَذَّبُونَ فيما بَينَ ذلِكَ. فَقالَ عليه السلام: فَهُم مِنَ السُّعَداءِ. فَقيلَ لَهُ:
جُعِلتُ فِداكَ، فَكَيفَ هذا؟
فَقَال: إِنَّما هذا فِي الدُّنيا، وأمّا فِي نارِ الخُلدِ فَهُوَ قَولُهُ: «وَ يَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذابِ».[٤]
راجع: ص ٦٢٢ (قابيل).
[١]. هود: ٩٦- ٩٩.
[٢]. غافر: ٤١- ٤٨.
[٣]. في النسخة الّتي بأيدينا:« تقول»، والتصويب من بحار الأنوار.
[٤]. تفسير القمّي: ج ٢ ص ٢٥٨، بحار الأنوار: ج ٦ ص ٢٨٥ ح ٦.