بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٠٦ - ١٢/ ١٢ كسانى كه از آتش خارج مى شوند
٩١٣. عنه صلى الله عليه و آله: إذا خَلَصَ المُؤمِنونَ مِنَ النّارِ، فَوَ الَّذي نَفسي بِيَدِهِ! ما مِنكُم مِن أحَدٍ بِأَشَدَّ مُناشَدَةً للَّهِ فِي استِقصاءِ الحِقِّ مِنَ المُؤمِنينَ للَّهِ يَومَ القِيامَةِ لِإِخوانِهِمُ الَّذينَ فِي النّارِ، يَقولونَ: رَبَّنا! كانوا يَصومونَ مَعَنا، ويُصَلّونَ، ويَحِجّونَ. فَيُقالُ لَهُم: أخرِجوا مَن عَرَفتُم. فَتُحَرَّمُ صُوَرُهُم عَلَى النّارِ، فيُخرِجونَ خَلقاً كَثيراً، قَد أخَذَتِ النّارُ إلى نِصفِ ساقَيهِ وإلى رُكبَتَيهِ، ثُمَّ يَقولونَ: رَبَّنا! ما بَقِيَ فيها أحَدٌ مِمَّن أمَرتَنا بِهِ.
فَيَقولُ: ارجِعوا، فَمَن وَجَدتُم في قَلبِهِ مِثقالَ دينارٍ مِن خَيرٍ فَأَخرِجوهُ.
فَيُخرِجونَ خَلقاً كَثيراً. ثُمَّ يَقولونَ: رَبَّنا لَم نَذَر فيها أحَداً مِمَّن أمَرتَنا.
ثُمَّ يَقولُ: ارجِعوا، فَمَن وَجَدتُم في قَلبِهِ مِثقالَ نِصفِ دينارٍ مِن خَيرٍ فَأَخرِجوهُ.
فَيُخرِجونَ خَلقاً كَثيراً. ثُمَّ يَقولونَ: رَبَّنا لَم نَذَر فيها مِمَّن أمَرتَنا أحَداً.
ثُمَّ يَقولُ: ارجِعوا، فَمَن وَجَدتُم في قَلبِهِ مِثقالَ ذَرَّةٍ مِن خَيرٍ فَأَخرِجوهُ.
فَيُخرِجونَ خَلقاً كَثيراً. ثُمَّ يَقولونَ: رَبَّنا لَم نَذَر فيها خَيراً.[١]
٩١٤. عنه صلى الله عليه و آله: لَيسَ اللَّهُ تَعالى يَترُكُ فِي النّارِ أحَداً فيهِ خَيرٌ إلّاأخرَجَهُ مِنها.[٢]
٩١٥. عنه صلى الله عليه و آله: يَقولُ اللَّهُ: أخرِجوا مِنَ النّارِ مَن ذَكَرَني يَوماً، أو خافَني في مَقامٍ.[٣]
٩١٦. مسند أبي يعلى عن أبي هريرة: قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: إذا كانَ يَومُ القِيامَةِ استَشفَعَ المَلائِكَةُ وَالنَّبِيّونَ، حَتّى يُقالَ لِأَحَدِهِم: مَن كانَ في قَلبِهِ مِثقالُ دينارٍ، ثُمَّ يُقالُ: نِصفُ دينارٍ، ثُمَّ يُقالُ: قيراطٌ، ثُمَّ يُقالُ: نِصفُ قيراطٍ، ثُمَّ يُقالُ: شَعيرَةٌ، ثُمَّ يُقالُ: حَبَّةُ خَردَلٍ.
[١]. صحيح مسلم: ج ١ ص ١٦٩ ح ٣٠٢، المستدرك على الصحيحين: ج ٤ ص ٦٢٧ ح ٨٧٣٦ نحوه وكلاهما عن أبي سعيد الخدري.
[٢]. حلية الأولياء: ج ٢ ص ٢٦٢، المستدرك على الصحيحين: ج ٤ ص ٦٢٩ ح ٨٧٣٨ نحوه وكلاهما عن أبي سعيد الخدري.
[٣]. سنن الترمذي: ج ٤ ص ٧١٢ ح ٢٥٩٤، المستدرك على الصحيحين: ج ١ ص ١٤١ ح ٢٣٥، شعب الإيمان: ج ١ ص ٤٦٩ ح ٧٤٠ وليس فيهما« يوماً»، الفردوس: ج ٥ ص ٢٤٤ ح ٨٠٨٤ وفيه« ذكرني وخافني في مقام» وكلّها عن أنس، كنز العمّال: ج ١ ص ٤٢٧ ح ١٨٤٣.