بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٨٤ - ١٢/ ١١ كسانى كه در آتش، جاويدان اند
٨٧٧. الإمام عليّ عليه السلام: ... أمّا أهلُ المَعصِيَةِ فَخُلِّدوا فِي النّارِ، واوثِقَ مِنهُمُ الأَقدامُ، وغُلَّ مِنهُمُ الأَيدي إلَى الأَعناقِ، والبِسَ أجسادُهُم سَرابيلَ القَطِرانِ، وقُطِّعَت لَهُم مُقَطَّعاتٌ مِنَ النّارِ.
هُم في عَذابٍ قَدِ اشتَدَّ حَرُّهُ، ونارٌ قَد اطبِقَ عَلى أهلِها، فَلا يُفَتَّحُ عَنهُم أبَداً، ولا يُدخَلُ عَلَيهِم ريحٌ أبَداً، ولا يَنقَضي مِنهُمُ الغَمُّ أبَداً، وَالعَذابُ أبَداً شَديدٌ، وَالعِقابُ أبَداً جَديدٌ، لَاالدّارُ زائِلَةً فَتَفنى، ولا آجالُ القَومِ تُقضى.[١]
٨٧٨. عنه عليه السلام: وَفدُ النّارِ أبَداً مُعَذَّبونَ.[٢]
٨٧٩. عنه عليه السلام: وارِدُ النّارِ مُؤَبَّدُ الشَّقاءِ.[٣]
٨٨٠. عنه عليه السلام- فِي الدُّعاءِ المَعروفِ بِدُعاءِ كُمَيلٍ-: فَبِاليَقينِ أقطَعُ لَولا ما حَكَمتَ بِهِ مِن تَعذيبِ جاحِديكَ، وقَضَيتَ بِهِ مِن إخلادِ مُعانِديكَ، لَجَعَلتَ النّارَ كُلَّها برداً وسَلاماً، وما كانَ لِأَحَدٍ فيها مَقَرّاً ولا مُقاماً، لكِنَّكَ تَقَدَّسَت أسماؤُكَ أقسَمتَ أن تَملَأَها مِنَ الكافِرينَ، مِنَ الجِنَّةِ وَالنّاسِ أجمَعينَ، وأن تُخَلِّدَ فيهَا المُعانِدينَ، وأنتَ جَلَّ ثَناؤُكَ قُلتَ مُبتَدِئاً، وتَطَوَّلتَ بِالإِنعامِ مُتَكَرِّماً: «أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ»[٤].[٥]
٨٨١. الإمام الصادق عليه السلام: إنَّ اللَّهَ- تَبارَكَ وتَعالى- لايُدخِلُ النّارَ مُؤمِناً وقَد وُعِدَ الجَنَّةَ، ولا يُخرِجُ مِنَ النّارِ كافِراً وقَد أوعَدَهُ النّارَ وَالخُلودَ فيها.[٦]
[١]. تفسير القمّي: ج ٢ ص ٢٨٩، بحارالأنوار: ج ٨ ص ٢٩٢ ح ٣٤.
[٢]. غرر الحكم: ح ١٠١١٤، عيون الحكم والمواعظ: ص ٥٠٥ ح ٩٢٦٩.
[٣]. غرر الحكم: ح ١٠١١٦، عيون الحكم والمواعظ: ص ٥٠٥ ح ٩٢٧١.
[٤]. السجدة: ١٨.
[٥]. مصباح المتهجّد: ص ٨٤٨ ح ٩١٠ عن كميل، المصباح للكفعمي: ص ٧٤٢، البلد الأمين: ص ١٩٠.
[٦]. الخصال: ص ٦٠٨ ح ٩ عن الأعمش، عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج ٢ ص ١٢٥ ح ١ عن الفضل بن شاذان عن الإمام الرضا عليه السلام، تحف العقول: ص ٤٢١ عن الإمام الرضا عليه السلام وليس فيه ذيله من« ولا يخرج ...»، تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ٢٦٧.