بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٨٢ - ١٢/ ١١ كسانى كه در آتش، جاويدان اند
وَ كَذلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ».[١]
«إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي عَذابِ جَهَنَّمَ خالِدُونَ* لا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَ هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ* وَ ما ظَلَمْناهُمْ وَ لكِنْ كانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ* وَ نادَوْا يا مالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنا رَبُّكَ قالَ إِنَّكُمْ ماكِثُونَ».[٢]
«أَ لَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَنْ يُحادِدِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نارَ جَهَنَّمَ خالِداً فِيها ذلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ».[٣]
«كَمَثَلِ الشَّيْطانِ إِذْ قالَ لِلْإِنْسانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ إِنِّي أَخافُ اللَّهَ رَبَّ الْعالَمِينَ* فَكانَ عاقِبَتَهُما أَنَّهُما فِي النَّارِ خالِدَيْنِ فِيها وَ ذلِكَ جَزاءُ الظَّالِمِينَ».[٤]
الحديث
٨٧٥. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: لَو قيلَ لِأَهلِ النّارِ: إنَّكُم ماكِثونَ فِي النّارِ عَدَدَ كُلِّ حَصاةٍ فِي الدُّنيا لَفَرِحوا بِها، ولَو قيلَ لِأَهلِ الجَنَّةِ: إنَّكُم ماكِثونَ فِي الجَنَّةِ عَدَدَ كُلِّ حَصاةٍ فِي الدُّنيا لَحَزِنوا! ولكِن جُعِلَ لَهُمُ الأَبَدُ.[٥]
٨٧٦. عنه صلى الله عليه و آله: إذا أدخَلَ اللَّهُ أهلَ الجَنَّةِ الجَنَّةَ وأهلَ النّارِ النّارَ ... ثُمَّ يَقولُ لِأَهلِ النّارِ: كَم لَبِثتُم فِي الأَرضِ عَدَدَ سِنينَ؟ قالوا: لَبِثنا يَوماً أو بَعضَ يَومٍ. فَيَقولُ: بِئسَ مَا اتَّجَرتُم في يَومٍ أو بَعضِ يَومٍ: سَخَطي ومَعصِيَتي ونارِي! امكُثوا فيها خالِدينَ مُخَلَّدينَ. فَيَقولونَ: رَبَّنا أخرِجنا مِنها، فَإِن عُدنا فَإِنّا ظالِمونَ. فَيَقولُ: «اخْسَؤُا فِيها وَ لا تُكَلِّمُونِ»[٦]، فَيَكونُ ذلِكَ آخِرَ عَهدِهِم بِكَلامِ رَبِّهِم تَعالى.[٧]
[١]. الأعراف: ٤٠ و ٤١.
[٢]. الزخرف: ٧٤- ٧٧.
[٣]. التوبة: ٦٣.
[٤]. الحشر: ١٦ و ١٧.
[٥]. المعجم الكبير: ج ١٠ ص ١٨٠ ح ١٠٣٨٤، حلية الأولياء: ج ٤ ص ١٦٨ بزيادة« سنة» بعد« الدنيا» في كلا الموضعين، الفردوس: ج ٣ ص ٣٧٩ ح ٥١٥٤ كلّها عن ابن مسعود، كنز العمّال: ج ١٤ ص ٥٣٢ ح ٣٩٥٣٠.
[٦]. المؤمنون: ١٠٨.
[٧]. حلية الأولياء: ج ٥ ص ١٣٢، اسد الغابة: ج ١ ص ٣٤٤ الرقم ٣٥٠ كلاهما عن أيفع بن عبد الكلاعي، كنز العمّال: ج ١٤ ص ٤٨٥ ح ٣٩٣٦٣.