بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٩٠ - ١٠/ ٤٨ نا سپاسى
مِن خَلقي إلَيهِ.[١]
٥٠٦. الإمام عليّ عليه السلام: إنَّ أهلَ النّارِ كُلُّ كَفورٍ مَكورٍ[٢].[٣]
١٠/ ٤٩: الغَضَبُ
٥٠٧. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: ما غَضِبَ أحَدٌ إلّاأشفى[٤] عَلى جَهَنَّمَ.[٥]
٥٠٨. الإمام الباقر عليه السلام: إنَّ الرَّجُلَ لَيَغضَبُ فَما يَرضى أبَداً حَتّى يَدخُلَ النّارَ.[٦]
١٠/ ٥٠: الطَّمَعُ
٥٠٩. مصباح الشريعة- فيما نَسَبَهُ إلَى الإِمامِ الصّادِقِ عليه السلام-: الطَّمَعُ وَالرَّغبَةُ فِي الدُّنيا أصلانِ لِكُلِّ شَرٍّ، وصاحِبُهُما لا يَنجو مِنَ النّارِ إلّاأن يَتوبَ عَن ذلِكَ.[٧]
[١]. الأمالي للطوسي: ص ٤٥٠ ح ١٠٠٥ عن أبي الصلت الهروي عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٧ ص ٢٢٤ ح ١٤١؛ تاريخ بغداد: ج ١٠ ص ٣٤٣ الرقم ٥٤٧٩ عن أبي الصلت الهروي عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله نحوه.
[٢]. المَكْر: الخديعة، و هو ماكر ومكّار ومكور( القاموس المحيط: ج ٢ ص ١٣٦« مكر»).
[٣]. غرر الحكم: ح ٣٤٠٢، عيون الحكم والمواعظ: ص ١٤٩ ح ٣٢٧٥.
[٤]. أشْفى: أي أشرَفَ عليه، ولا يكاد يقال أشفى إلّافي الشرّ( النهاية: ج ٢ ص ٤٨٩« شفا»).
[٥]. منية المريد: ص ٣٢٠، بحار الأنوار: ج ٧٣ ص ٢٦٧ ح ٢١.
[٦]. الكافي: ج ٢ ص ٣٠٢ ح ٢ عن ميسّر، الأمالي للصدوق: ص ٤٢٠ ح ٥٥٨ عن أبي بصير عن الإمام الصادق عنه عليهما السلام، منية المريد: ص ٣٢٠، مشكاة الأنوار: ص ٥٣٠ ح ١٧٧٧، روضة الواعظين: ص ٤١٦، بحار الأنوار: ج ٧٣ ص ٢٧٢.
[٧]. مصباح الشريعة: ص ١٨٥، بحار الأنوار: ج ٧١ ص ٣٤٩ ح ١٨.