بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٨٨ - ١٠/ ٤٧ تحصيل دانش براى دنيا
٥٠٤. عيسى عليه السلام: وَيلٌ لِلعُلَماءِ السّوءِ كَيفَ تَلَظّى عَلَيهِمُ النّارَ![١]
١٠/ ٤٨: الكُفرانُ
الكتاب
«وَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نارُ جَهَنَّمَ لا يُقْضى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَ لا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِنْ عَذابِها كَذلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ* وَ هُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيها رَبَّنا أَخْرِجْنا نَعْمَلْ صالِحاً غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ أَ وَ لَمْ نُعَمِّرْكُمْ ما يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَ جاءَكُمُ النَّذِيرُ فَذُوقُوا فَما لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ».[٢]
«وَ إِذا مَسَّ الْإِنْسانَ ضُرٌّ دَعا رَبَّهُ مُنِيباً إِلَيْهِ ثُمَّ إِذا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِنْهُ نَسِيَ ما كانَ يَدْعُوا إِلَيْهِ مِنْ قَبْلُ وَ جَعَلَ لِلَّهِ أَنْداداً لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلًا إِنَّكَ مِنْ أَصْحابِ النَّارِ».[٣]
الحديث
٥٠٥. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: يُؤتى بِعَبدٍ يَومَ القِيامَةِ، فَيوقَفُ بَينَ يَدَيِ اللَّهِ عز و جل، فَيَأمُرُ بِهِ إلَى النّارِ، فَيَقولُ:
أي رَبِّ! أمَرتَ بي إلَى النّارِ وقَد قَرَأتُ القُرآنَ؟ فَيَقولُ اللَّهُ: أي عَبدي، إنّي أنعَمتُ عَلَيكَ ولَم تَشكُر نِعمَتي. فَيَقولُ: أي رَبِّ! أنعَمتَ عَلَيَّ بِكَذا فَشَكَرتُكَ بِكَذا، وأنعَمتَ عَلَيَّ بِكَذا وَشَكَرتُكَ بِكَذا. فَلا يَزالُ يُحصِي النِّعَمَةَ ويُعَدِّدُ الشُّكرَ. فَيَقولُ اللَّهُ تَعالى: صَدَقتَ عَبدي، إلّاأنَّكَ لَم تَشكُر مَن أجرَيتُ لَكَ نِعمَتي عَلى يَدَيهِ، وإنّي قَد آلَيتُ عَلى نَفسي أن لا أقبَلَ شُكرَ عَبدٍ لِنِعمَةٍ أنعَمتُها عَلَيهِ حَتّى يَشكُرَ مَن ساقَها
[١]. الكافي: ج ١ ص ٤٧ ح ٢ عن حفص بن غياث عن الإمام الصادق عليه السلام، منية المريد: ص ١٤١ وفيه« تصلى» بدل« تلظى»، بحار الأنوار: ج ٢ ص ٣٩ ح ٦٧.
[٢]. فاطر: ٣٦ و ٣٧.
[٣]. الزمر: ٨.