بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٤٤ - ٩/ ١٠ تنگناى خوارى
الحديث
٢٦١. التوحيد عن محمّد بن عليّ الحلبي عن الإمام الصادق عليه السلام- في قَوله عز و جل: «يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ»[١]-: تَبارَكَ الجَبّارُ[٢]، ثُمَّ أشارَ إلى ساقِهِ فَكَشَفَ عَنهَا الإِزارَ. قالَ: «وَ يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلا يَسْتَطِيعُونَ»[٣]، قالَ: افحِمَ[٤] القَومُ ودَخَلتَهُمُ الهَيبَةُ، وشَخَصَتِ الأَبصارُ، وبَلَغَتِ القُلوبُ الحَناجِرَ «خاشِعَةً أَبْصارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ وَ قَدْ كانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَ هُمْ سالِمُونَ»[٥].[٦]
٢٦٢. الإمام الباقر عليه السلام- في قَولِهِ تَعالى: «وَ الَّذِينَ كَسَبُوا السَّيِّئاتِ جَزاءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِها وَ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ما لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عاصِمٍ»[٧]-: هؤُلاءِ أهلُ البِدَعِ وَالشُّبَهاتِ وَالشَّهَواتِ، يُسَوِّدُ اللَّهُ وُجوهَهُم ثُمَّ يَلقونَهُ ... ويُلبِسُهُمُ الذُّلَّ وَالصَّغارَ.[٨]
٩/ ١١: تَمَنّي الرُّجوعِ إلَى الدُّنيا
الكتاب
«إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَ رَأَوُا الْعَذابَ وَ تَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبابُ* وَ قالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَما تَبَرَّؤُا مِنَّا كَذلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمالَهُمْ حَسَراتٍ عَلَيْهِمْ وَ ما
[١]. القلم: ٤٢.
[٢]. قال الشيخ الصدوق قدس سره في ذيل الحديث معلِّقاً: قوله عليه السلام« تبارك الجبّار، وأشار إلى ساقه فكشف عن الإزار» يعني به: تبارك الجبّار أن يوصف بالساق الذي هذا صفته.
[٣]. القلم: ٤٢.
[٤]. أفحَمتُ الخَصمَ: إذا أسكَتُّهُ بالحُجّةِ( المصباح المنير: ص ٤٦٤« فحم»).
[٥]. القلم: ٤٣.
[٦]. التوحيد: ص ١٥٤ ح ٢، بحارالأنوار: ج ٤ ص ٧ ح ١٥.
[٧]. يونس: ٢٧.
[٨]. تفسير القمّي: ج ١ ص ٣١١ عن أبي الجارود، بحار الأنوار: ج ٢ ص ٢٩٨ ح ٢٠.