بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٠٢ - ٨/ ٢ خوراك آنان
٢٢٢. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: لَو أنَّ دَلواً صُبَّ مِن غِسْلينٍ[١] في مَطلَعِ الشَّمسِ، لَغَلَت مِنهُ جَماجِمُ مَن في مَغرِبِها.[٢]
٢٢٣. عنه صلى الله عليه و آله: لَو أنَّ دَلواً مِن غَسّاقٍ[٣] يُهراقُ فِي الدُّنيا لَأَنتَنَ أهلَ الدُّنيا.[٤]
٢٢٤. عنه صلى الله عليه و آله: لَو أنَّ دَلواً مِنَ الغَسّاقِ يُهراقُ فِي الدُّنيا ما أقَلَّهُ الثَّقَلانِ.[٥]
راجع: ص ١٥٢ (الفصل الخامس: مواصفات جهنّم/ أشجار جهنم).
٨/ ٣: شَرابُهُم
الكتاب
«وَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ شَرابٌ مِنْ حَمِيمٍ وَ عَذابٌ أَلِيمٌ بِما كانُوا يَكْفُرُونَ».[٦]
«وَ سُقُوا ماءً حَمِيماً فَقَطَّعَ أَمْعاءَهُمْ».[٧]
«وَ اسْتَفْتَحُوا وَ خابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ* مِنْ وَرائِهِ جَهَنَّمُ وَ يُسْقى مِنْ ماءٍ صَدِيدٍ* يَتَجَرَّعُهُ وَ لا يَكادُ
[١]. الغِسلين: ما يَسيل من جلود أهل النار؛ كالقَيح وغيره، وقيل: ما انغَسَلَ من لحوم أهل النّار ودمائهم. وقالالكلبي: هو ما أنضجَت النار من لحومهم وسقط أكلوه. وقال الضحاك: الغِسلينِ والضريع شجرٌ في النار( لسان العرب: ج ١١ ص ٤٩٥« غسل»).
[٢]. الأمالي للطوسي: ص ٥٣٣ ح ١١٦٢، مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٣٧٠ ح ٢٦٦١ كلاهما عن أبي ذرّ، بحارالأنوار: ج ٧٧ ص ٨٢ ح ٣.
[٣]. غَسّاق: ما يَغْسَقُ من صديد أهل النّار، أي يسيل( مجمع البحرين: ج ٢ ص ١٣١٩« غسق»).
[٤]. سنن الترمذي: ج ٤ ص ٧٠٦ ح ٢٥٨٤، مسند ابن حنبل: ج ٤ ص ٥٨ ح ١١٢٣٠، المستدرك على الصحيحين: ج ٤ ص ٦٤٤ ح ٨٧٧٩، مسند أبي يعلي: ج ٢ ص ١٣١ ح ١٣٧٦، الزّهد لابن المبارك( الملحقات): ص ٩٠ ح ٣١٦، تفسير الطّبري: ج ١٢ الجزء ٢٣ ص ١٧٨، كلّها عن أبي سعيد، كنز العمّال: ج ١٤ ص ٥٢٣ ح ٣٩٤٨٦.
[٥]. الفردوس: ج ٣ ص ٣٦٧ ح ٥١١٦ عن أبي سعيد الخدري.
[٦]. يونس: ٤.
[٧]. محمّد: ١٥.