بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٠٤ - ٨/ ٣ نوشيدنى آنان
يُسِيغُهُ وَ يَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكانٍ وَ ما هُوَ بِمَيِّتٍ وَ مِنْ وَرائِهِ عَذابٌ غَلِيظٌ».[١]
«وَ أَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ* فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ* وَ تَصْلِيَةُ جَحِيمٍ».[٢]
راجع: الأنعام: ٧٠؛ الكهف: ١٩؛ الصافات: ٦٧؛ ص: ٥٦، ٥٧؛ الواقعة: ٤٢، ٥٤، ٥٥؛ النبأ: ٢١- ٢٥؛ الغاشية: ٤، ٥.
الحديث
٢٢٥. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله- في قَولِهِ تَعالى: «وَ يُسْقى مِنْ ماءٍ صَدِيدٍ يَتَجَرَّعُهُ»-: يُقَرَّبُ إلى فيهِ فَيَكرَهُهُ، فَإِذا ادنِيَ مِنهُ شَوى وَجهَهُ وَوَقَعَت فَروَةُ رَأسِهِ، فَإِذا شَرِبَهُ قَطَّعَ أمعاءَهُ حَتّى تَخرُجُ مِن دُبُرِهِ، يَقولُ اللَّهُ: «وَ سُقُوا ماءً حَمِيماً فَقَطَّعَ أَمْعاءَهُمْ» ويقول: «وَ إِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغاثُوا بِماءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرابُ».[٣]
٢٢٦. عنه صلى الله عليه و آله- في قَولِهِ تَعالى: «كَالْمُهْلِ»-: كَعَكَرِ[٤] الزَّيتِ، فَإِذا قَرَّبَهُ إلى وَجهِهِ سَقَطَت فَروَةُ وَجهِهِ فيهِ.[٥]
٢٢٧. عنه صلى الله عليه و آله: إنَّ الحَميمَ[٦] لَيُصَبُّ عَلى رُؤوسِهِم فَيَنفُذُ الحَميمُ حَتّى يَخلُصَ إلى جَوفِهِ،
[١]. إبراهيم: ١٥- ١٧.
[٢]. الواقعة: ٩٢- ٩٤.
[٣]. سنن الترمذي: ج ٤ ص ٧٠٥ ح ٢٥٨٣، مسند ابن حنبل: ج ٨ ص ٣٠٠ ح ٢٢٣٤٨، المستدرك على الصحيحين: ج ٢ ص ٣٨٢ ح ٣٣٣٩، المعجم الكبير: ج ٨ ص ٩٠ ح ٧٤٦٠، مسند الشاميّين: ج ٢ ص ٦٣ ح ٩٢٤، الزهد لابن المبارك( الملحقات): ص ٨٩ ح ٣١٤، كلّها عن أبي امامة، كنز العمّال: ج ٢ ص ٢٨ ح ٣٠٠٢؛ التبيان في تفسير القرآن: ج ٦ ص ٢٨٤، مجمع البيان: ج ٦ ص ٤٧٤ عن أبي امامة، بحارالأنوار: ج ٨ ص ٢٤٤.
[٤]. العَكَر: دُرْدِيّ الزيت ودُرْدِيّ النبيذ ونحوه مما خَثَرَ ورسب( مجمع البحرين: ج ٢ ص ١٢٥٢« عكر»).
[٥]. سنن الترمذي: ج ٤ ص ٧٠٤ ح ٢٥٨١، مسند ابن حنبل: ج ٤ ص ١٤١ ح ١١٦٧٢، صحيح ابن حبّان: ج ١٦ ص ٥١٤ ح ٧٤٧٣، المستدرك على الصحيحين: ج ٢ ص ٥٤٤ ح ٣٨٥٠، مسند أبي يعلى: ج ٢ ص ١٢٩ ح ١٣٧٠، الزّهد لابن المبارك( الملحقات): ص ٩٠ ح ٣١٦، كلّها عن أبي سعيد الخدري، كنز العمّال: ج ١٤ ص ٥٢٥ ح ٣٩٥٠٠.
[٦]. الحَمِيمْ: الماء الحار الشديد الحرارة يُسقي منه أهل النار، أو يُصبّ على أبدانهم( مجمع البحرين: ج ١ ص ٤٦٠« حمم»).