منهاج الصالحين - الوحيد الخراساني، الشيخ حسين - الصفحة ٩٥ - الفصل الثامن في الدفن
الفصل السابع في التشييع:
يستحب إعلام المؤمنين بموت المؤمن ليشيعوه، و يستحب لهم تشييعه، و قد ورد في فضله أخبار كثيرة، ففي بعضها من تبع جنازة أعطي يوم القيامة أربع شفاعات. و لم يقل شيئا إلا و قال الملك: و لك مثل ذلك، و في بعضها أن أول ما يتحف به المؤمن في قبره، ان يغفر لمن تبع جنازته، و له آداب كثيرة مذكورة في الكتب المبسوطة، مثل أن يكون المشيع ماشيا خلف الجنازة، خاشعا متفكرا، حاملا للجنازة. على الكتف، قائلا حين الحمل: بسم اللّه و باللّه و صلى اللّه على محمد و آل محمد، اللهم اغفر للمؤمنين و المؤمنات، و يكره الضحك و اللعب، و اللهو و الإسراع في المشي و أن يقول: ارفقوا به، و استغفروا له، و الركوب و المشي قدام الجنازة، و الكلام بغير ذكر اللّه تعالى و الدعاء و الاستغفار، و يكره وضع الرداء من غير صاحب المصيبة، فإنه يستحب له ذلك، و أن يمشي حافيا.
الفصل الثامن في الدفن:
تجب كفاية مواراة الميت في الأرض، بحيث يؤمن على جسده من السباع، و إيذاء رائحته للناس، و لا يكفي وضعه في بناء، أو تابوت، و إن حصل فيه الأمران، و يجب وضعه على الجانب الأيمن موجها وجهه إلى القبلة، و إذا اشتبهت القبلة عمل