منهاج الصالحين - الوحيد الخراساني، الشيخ حسين - الصفحة ٢٥٠ - مسائل في الخلل
صلاة الأموات الصف الأخير أفضل، و يستحب تسوية الصفوف، و سد الفرج، و المحاذاة بين المناكب، و اتصال مساجد الصف اللاحق بمواقف السابق، و القيام عند قول المؤذن:
«قد قامت الصلاة» قائلا: «اللهم أقمها و أدمها و اجعلني [٥٢٣] من خير صالحي أهلها»، و أن يقول عند فراغ الامام من الفاتحة: «الحمد للّه رب العالمين».
(مسألة ٨٣٥): يكره للمأموم الوقوف في صف وحده إذا وجد موضعا في الصفوف، و التنفل بعد الشروع في الإقامة، و تشتد الكراهة عند قول المقيم: «قد قامت الصلاة» و التكلم بعدها إلا إذا كان لإقامة الجماعة كتقديم إمام و نحو ذلك، و إسماع الإمام ما يقوله من أذكار، و أن يأتم المتم بالقصر، و كذا العكس.
المقصد العاشر الخلل
من أخل بشيء من أجزاء الصلاة و شرائطها عمدا بطلت صلاته و لو كان بحرف أو حركة من القراءة أو الذكر، و كذا من زاد فيها جزءا عمدا قولا أو فعلا، من غير فرق في ذلك كله بين الركن و غيره، و لا بين كونه موافقا لأجزاء الصلاة أو مخالفا، و لا بين أن يكون ناويا ذلك في الابتداء أو في الأثناء. [٥٢٤]
[مسائل في الخلل]
(مسألة ٨٣٦): لا تتحقق الزيادة في غير الركوع و السجود إلا بقصد الجزئية للصلاة، فإن فعل شيئا لا بقصدها مثل حركة اليد و حكّ الجسد و نحو ذلك مما يفعله
[٥٢٣] في المستدرك: و اجعلنا.
[٥٢٤] هذا إذا كان عالما، و أمّا البطلان بزيادة التكبيرة من الجاهل القاصر محلّ إشكال، كما أنّ البطلان بالزيادة و النقيصة في غير الركن منه محلّ منع.