منهاج الصالحين - الوحيد الخراساني، الشيخ حسين - الصفحة ٢٨٤ - (منها) صلاة العيدين،
خاتمة في بعض الصلوات المستحبة:
(منها): صلاة العيدين،
و هي واجبة في زمان الحضور مع اجتماع الشرائط، و مستحبة في عصر الغيبة جماعة و فرادى، و لا يعتبر فيها العدد [٥٨٢] و لا تباعد الجماعتين، و لا غير ذلك من شرائط صلاة الجمعة. و كيفيتها:
ركعتان يقرأ في كل منهما الحمد و سورة، و الأفضل أن يقرأ في الأولى «و الشمس» و في الثانية «الغاشية» أو في الأولى «الأعلى» و في الثانية «و الشمس» ثم يكبر في الأولى خمس تكبيرات، و يقنت عقيب كل تكبيرة، و في الثانية يكبر بعد القراءة أربعا، و يقنت بعد كل واحدة على الأحوط [٥٨٣] في التكبيرات و القنوتات، و يجزي في القنوت ما يجزي في قنوت سائر الصلوات، و الأفضل أن يدعو بالمأثور، فيقول في كل واحد منها:
(اللهم أهل الكبرياء و العظمة، و أهل الجود و الجبروت، و أهل العفو و الرحمة، و أهل التقوى و المغفرة، أسألك بحق هذا اليوم الذي جعلته للمسلمين عيدا، و لمحمد (صلى الله عليه و آله و سلم) ذخرا و مزيدا، أن تصلي على محمد و آل محمد، كأفضل ما صليت على عبد من عبادك، و صل على ملائكتك و رسلك، و اغفر للمؤمنين و المؤمنات، و المسلمين و المسلمات، الأحياء منهم و الأموات، اللهم إني أسألك خير ما سألك به عبادك الصالحون و أعوذ بك من شر ما استعاذ بك منه عبادك المفلحون)، و في بعض الروايات غير ذلك و يأتي الإمام بخطبتين بعد الصلاة يفصل بينهما بجلسة خفيفة، و الأحوط الإتيان بهما
[٥٨٢] الأحوط أن لا يكون العدد أقلّ من الخمسة إذا أقيمت جماعة.
[٥٨٣] بل على الأقوى في التكبيرات.