مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٧٩ - الفصل الثالث فى علمه تعالى بما سواه
چون وجود ذهنى او حاكى و آلة است حكم بر آلت و حكاية حكم بر ذى الآلة و ذى الحكاية است، اين باعث شده كه گمان مىكند شخص كه در ذهن هم وحدات است و چنين نيست بلكه منشأ اين گمان ذوالآلة و محكىعنه است و بالجمله جميع عناوين و صور ذهنيه آلتند از براى آنكه حكم بر آنها من حيث تسرّى الى الخارج است.
و امّا اينكه مىگويند يلزم الجزم باللزوم، آيا مرادشان از استلزام چه استلزام است؟ ملزوم را نسبت به لازم اقتضائى است و ماهيت را اقتضايى نيست، بلكه طلب است نه فعلية، و به عبارة اخرى استحقاق است پس چه معنى دارد قول ايشان كه از لوازم ماهيت است و يستلزم يعنى يقتضى پس اينكه قدما گفتهاند اين را، مرادشان همان معنى اعمّ ماهية است كه وجود هم داخل باشد زيرا كه اقتضاء در وجودات است نه ماهيّات، پس زوجيت لازم وجود خارجى اربعة است و چون ماهيت گفته مىشود بما به الشئ هو اعم از اينكه نفس ماهيت باشد يا وجودش باشد و لذا در كلام قدماء اطلاق شده و شاهد بر اينكه گفتهاند نفس تصوّر موضوع و محمول، چه تصوّر هم عبارت از وجود است، غاية ما فى الباب وجود ضعيف است.
ثم الاستلزام فى تعريف العلّة ظاهره كون الواجب فاعلا مضطرا موجبا و يلزم كونه عالما بالاشياء بعد الايجاد لا قبله لّان معنى كون العلم بالعلة مستلزما للعلم بالمعلول هو كونه مستلزما فى مرتبة وجود المعلول، فالاولى ان يعبر هكذا العلم بالعلّة لا ينفكّ عن العلم بالمعلول سواء كان فى مرتبة ذاته او متأخرة عنها بوجود علمى للمعلول كما فى العلم بالاشياء قبل الايجاد او عينى له كما فيه بعد الايجاد فان العلم عبارة عن الوجود بل هو عين الوجود، و العلّة ايضا عين الوجود، فيكون المعلول متعينا فى مرتبة ذات العلة و العلم بالعلّة علّة للعلم بالمعلول، و العلّية ثابتة فى مرتبة ذات العلّة و المعلول ايضا متعيّن فى مرتبة ذات العلّة، فالعلم بالعلّة لا ينفكّ عن العلم بالمعلول، فيشمل العلم بالاشياء قبل الايجاد كبعده.
[٣٣٣] قوله «الاضافة المتأخرة من العلة و المعلول ...» [١]
يعنى انّ المراد من العليّة هنا هو ذات العلّة لا العلّية الّتى هى من المعلولات و من سنخ الاضافات و النسب المحتاجة فى تحققها الى تحقّق طرفى النسبة و الاضافة و هما ذات العلّة
[١]. ٨٩/ ١٧.