مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٩٠ - الفصل الرابع عشر فى مبدء التدبير للكائنات الارضية
هر گاه كه نفسى يافت بشود كه حيوانيتش مندك شده باشد و ناطقيتش غلبه كرده باشد مثل نبىّ و ائمّه، ابليس پيرامون آنها نمىگردد.
[٦٤٣] قوله «و لكثير من الانواع الغير المحفوظة من النبات و الحيوان ...» [١]
و حاصله مامرّ و نقول ايضا ان كلّ نوع من الانواع المحفوظة بتبدل اشخاصه فلا محالة يكون بجهة من الجهات الفاعلية، و الفاعل هو واجب الوجود و العقول الطولية بل و العرضية هى جهاته الفاعلية اذ هى مراتب فعله تعالى فللانسان مثلا افراد و فرد عقلى هو مستند الى الواجب تعالى بلاواسطة و فرد مثالى مدبر، الفرد العقلى و فرد كونى مدبّره الفرد المثالى.
و ان قلت ارباب الانواع هى العقول العرضية. قلنا نعم لكن العقول الطولية اعلى من العرضية و كل عال واجد للسافل على وجه اعلى و ارفع و اتمّ، فكان نوع الانسان مستند الى الواجب بلا واسطة اذ الفرد العقلى واجد للفرد الكونى و المثالى و الفرد العقلى منسوب الى الله تعالى بلا واسطة فيكون نوع الانسان مستندا الى الواجب بلا واسطة و بالجملة فكون النوع محفوظا كاشف عن كونه منسوبا بالواجب بواسطة العقول بالذات و اما غير ذلك فلا يمكن ان ينسب الى الواجب او العقول بالذات بل بواسطة مدبر الى آخره. و آن مدبّر هم بايد جهت فعاليّتى داشته باشد و هم جهت انفعاليّتى.
[٦٤٤] قوله «فيجب الدعوات ...» [٢]
يعنى بايد آن مدبّر شخصى باشد كه هر گاه مظلومى در مقام تظلّم برآيد و انقطاع از جميع مخلوقات بكند و ملتجى الى الله باشد بايد آن مدبّر منفعل و متأثر از تظلّم او بشود و در مقام رحم برآيد خود در مقام فعل برآيد كه انتقام از خصم بكشد به احراق در نارى يا به ايصال بلايى يا به تخريب شهرى و غير ذلك و اين نمىشود مگر آنكه نفس مدبّرى باشد كه ارادات جزئية بكند و ارادهاش تعلّقات به جميع اين جزئيات بگيرد تا فعلى از او صادر شود.
[٦٤٥] قوله «و قد يلزم من عقله بوجه الخير ...» [٣]
مثلا هر گاه شجر انسان حيوان بشود بايد اوّلا خاك بشود بعد آن خاك تبديل به گندم يا
[١]. ١٩٥/ ٩.
[٢]. ١٩٥/ ١١.
[٣]. ١٩٥/ ٢١.