مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٧١ - الفصل الحادى عشر فى كيفية صدور الاشياء عن المدبر الاول
له مادّة سابقة بل كانت صورته سابقة على مادته كالفلك و كالنفس الانسانى فاىّ مانع من ان يكون هذا هو الصادر الاوّل.
[٥٨٨] قوله «و هو اعظم الممكنات و اشرفها بالحدس ...» [١]
حدس عبارت از رقيقة و لطيفه قوّه عاقله است نظر به اينكه به اعتبار حركت قوه فكريه حرارتى در دماغ حاصل مىشود و جذب رطوبات دماغيه مىكند يك تلطيفى در قوّه عاقله به هم مىرسد كه بدون حركت از مبادى به نتايج متصل مىشود اصلا و قطعا احتياجى به حركت در مبادى ندارد يا آنكه احتياج به دو حركت ندارد، بلكه همان يك حركت مىكند از مبادى بسوى مطلوب بدون حركت از مطلوب به مبادى ثم از مبادى بسوى مطلوب. اهل ميزان آن قوّه را كه حالتش چنين است قوه قدسيه مىنامند و كيف كان مراد آن است كه هر چه كه فى الجمله شعورى دارد به حدس مىفهمد كه بايد صادر اوّل اعظم و اشرف باشد.
[٥٨٩] قوله «بقاعدة الامكان الاشرف ...» [٢]
و اين قاعدهاى است كه شيخ اشراق تمهيد اين قاعده نمود [٣]، و معلوم است كه اشرفية دلالت بر اخسيّة مىكند، پس بايد اخسّ هم باشد يعنى آنكه آخر صادرات اخس است، پس به قاعده امكان اشرف اثبات صادر اوّل نمىكنيم، بلكه اثبات اشرفية صادر اوّل را مىكنيم.
[٥٩٠] قوله «بعقول الانبياء ...» [٤]
انّما قيّد بها لانّ عقول جمهور الناس انّما هى فى الحقيقة تلطيف فى خيالهم فكيف يمكن مطابقة العقول الّتى فى قوس الصعود للّتى فى قوس النزول مع انّها عقول صرفة و ما فى الصعود عقول غير صرفة لكونها من قبل مادّة كما لا يخفى. و يمكن الجواب عن هذا النقص بانّ فى المقام مشارب، مشرب المصنّف و مشرب المشائين و مشرب الاشراقيين. امّا الاخير فيجئ الكلام فيه و امّا مشرب المصنّف فيمكن اثبات الصادر الاوّل و اختصاصه بالعقل الاوّل ببرهان قاعدة الامكان الاشرف فيكون دليلا لا شرفيته ايضا و امّا كلام المصنّف هنا انّما هو
[١]. ١٨٨/ ١٩.
[٢]. ١٨٨/ ٢٠.
[٣]. شهاب الدين السهروردى، حكمة الاشراق.
[٤]. ١٨٨/ ٢١. فى المبدء و المعاد المطبوعة «الى عقول الانبياء».