مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٥١ - الفصل التاسع فى اثبات كثرة العقول
اوّلا مثل فلك الافلاك مثلا اين بيان عليت و ايجاد كه مذكور شد در آن يك جسم نمىتوان جارى كرد زيرا كه وضع متحقّق نيست پس باطل شد قول ايشان كه در جسم وضع معتبر است و ذاتى اوست و منفك از او نمىشود، جواب گوئيم كه جسم غير ذى وضع ممكن و محض فرض است مثلا اگر كسى فرض كند شريك بارى را وجوب واجب باطل نمىشود و سبب عدم امكان جسم غير ذى وضع اين است كه چون افلاك از ابداعيات است و ابداعيات دفعى خلق شدهاند زمان در آنها نبوده پس فلك ما تحت كالثوابت يا معلول فلك الافلاك است و او علّة است يا آنكه شى ديگرى علت است و على اىّ التقديرين با فلك الافلاك بايست خلق شده باشند و الّا لازم مىآيد خلأ و خلأ محال است بالاتفّاق سپس لا محالة اجسام ذى وضع هستند.
ثم يقال ايضا كه چون جسم حيثية ذاتش حيثية تقدّر و امتداد است سپس فرض مىكنيم خطى را دو ذرع بايد بنابر بيان مذكور در هر جزء بالقوة از او جهت اقتضائى باشد و چون گفتيم كه بايد مناسبت و تشابه در ميان فاعل و مفعول باشد لازم مىآيد كه معلول نيز بقدر دو ذرع باشد به جهت كمال مناسبت و اقتضاءاتى كه در علت فرض شد سپس آن نقص و نزولى كه در معلول معتبر است او فوت خواهد شد زيرا كه لازم مىآيد كه متساوى باشد كه معلول متساوى علت باشد و اين صحيح نيست.
[٥٣٢] قوله «فى موجود آخر ...» [١]
لانّه يلزم ان يؤثر الموجود فى المعدوم و يفعل و ينفعل.
[٥٣٣] قوله «بل مادّة الجسم الاوّل ...» [٢]
و اعلم انّ ما مرّ من عدم كون جسم علّة لجسم آخر انّما هو فى العلّة الايجابية لا الاعدادية لانّا اذا نفينا العلّة الموجبة عن الاجسام يثبت العلّة الاعدادية فاذا كان كذلك فلا بدّ ان يعلم امور ثلثة: الاستعداد و الاعداد و المراد منهما و الافاضة و الايجاب. فاعلم اوّلا ان نسبة الهيولى الى الكلّ على سواء و ليس لهما تحصّل و كمال و فعليّة الّا بالصور و ليست الصورة
[١]. ١٨٠/ ٨.
[٢]. ١٨٠/ ١٠.