مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٠٥ - فى كيفية محبته تعالى للخلق
[٤١٣] قوله «و ما ورد من الالفاظ» الى قوله «من الوجه العام» [١]
المراد من الوجه العام مامرّ من محبته تعالى لكل آثاره من العقل الاول الى ان بلغ الى الهيولى الاولى حيث قلنا ان كلها آثار و توابع لذاته على مامر بيانه و المقصود هنا بيان محبته تعالى لبعض عباده كالانبياء و الاولياء و الصلحاء و غيرهم، اگر چه آنها نيز در ميان خود متفاوتند. و كيف كان فذلك يكون باوجه:
الاول: كون سبب محبته تعالى رياضاتهم و تصفية قلوبهم و اعمالهم و اعتقاداتهم الحقّة بحيث امكن لهم شهود الحقّ، الثانى: كون السبب تمكينه تعالى اياهم بمعنى ان لهم عزّ الحضور عند السلطان كه خود راه داده ايشان را كه عزّ حضور بهم كردهاند در نزد او. الثالث: ادّق من هذين و هو كونهم محبوبين فى الارادة الازلية و العلم الازلى الكمالى كه به ايشان داشت به وجه نظام اتم كه به همانطور ايجاد نمود كه اين است كه هست و بهتر از اين ممكن نيست.
و بعبارة اخرى اعيان ثابته ايشان در علم ازلى كمالى قرب داشتهاند و لذا اينجا نيز محبوب شدهاند پس در وجه اول متعلق بما بعد الايجاد است و وجه ثالث متعلق بما قبل الايجاد است و چون استعداد عقلى ايشان به لسان حل اقتضاى همين وجود كرد پس در عالم كونى نيز مقرب شدند و اين عينى كه دارند همان عين علمى ازلى است كه در علم ازل نيز منظور نظر واجب بودهاند. و الى تلك الوجوه الثلاثة اشار بقوله الى كشف الحجاب و الى تمكينه اياه و الى ارادته الخ.
[٤١٤] قوله «بالفيض الاقدس ...» [٢]
فرق بين الفيض الاقدس و الفيض المقدس، فيض اقدس عبارت است از اعيان ثابتة كه بعين ثابتشان به ضربى از تبعيت در ذات مقدسة موجود بودند بوجود ذات مقدس و بعضى از عرفاء گفتهاند كه به ضربى از تبعيت در اسماء واجب بودهاند لكن فرقى نيست در اين دو زيرا كه صفات واجب عين ذات اوست، بلى هر گاه ملاحظه عنوانات صفات نمائيم بضربى از تبعية در اسماء واجب موجود مىشوند و اگر قطع نظر از عنوانات نمائيم در همان ذات مقدس و بالجملة هر يك بفراخور حال خود بلسان استعداد خود خواهش وجود كردند بعد
[١]. ١٥٨/ ١٨.
[٢]. ١٥٨/ ٢٠.