مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٩٣ - الفصل الحادى عشر فى انه تعالى مبتهج بذاته
فحاصل كلامه ره ان هذا الصورة المرتسمة ليس كل فى عرض الآخر حتى يلزم المفسدة المذكورة بل كل فى طول الآخر فلذا لا ينثلم الوحدة الصرفة.
[٣٧٧] قوله «فتلك الكثرة يرتقى اليه ...» [١]
اشارة الى الكثرة فى الوحدة بيانه انهم قالوا فى وجود الممكن امكن اى ماهية الممكن و امكانه انما هو من جهة نفسه فاوجب فوجب اى من جهة اقتضاء العلة التامة فى مرتبة ذاته فالوجوب وجوب واحد فبالنظر الى العلة ايجاب و الى المعلول وجوب فاوجب اى فى مرتبة ذات العلة فوجب اى المعلول فى مرتبة ذات العلة فاوجد فوجد فالوجود وجود واحد و هو وجود المعلول الا انه بالنظر الى العلة ايجاد و الى المعلول وجود، و معلوم ان المعلول موجود فى مرتبة ذات العلة لا بوجوده العينى بل بوجوده الكمالى فكل علة ... [٢]
[الفصل الحادى عشر: فى انه تعالى مبتهج بذاته]
[٣٧٨] قوله «معشوق لذاته من ذاته ...» [٣]
اى ذاته عاشقة له، «و من غيره» اى الغير عاشق له اى من قبل الغير و هو من «جميع الموجودات» اى العشق من جميع الموجودات، و فى بعض النسخ و هو جميع الموجودات اى ذلك الغير الذى هو عاشق جميع الموجودات المفتقرة اليه تعالى.
[٣٧٩] قوله «الّا و له عشق غريزى ...» [٤]
بالبيان الذى مرّ.
[٣٨٠] قوله «و يتلوه عشق المبتهجين ...» [٥]
هذه الفقرة لعلها مأخوذة من الحديث او فى الحديث ايضا اشار اليها و هو «ان لله ارضا بيضاء مسير الشمس فيها ايّاما مثل ايام الدنيا ثلثين مرّة مشحونة خلقا لا يعرفون أخلق آدم و
[١]. ٩٨/ ٢٥.
[٢]. لم يتم.
[٣]. ٥٢/ ١٣.
[٤]. ١٥٢/ ١٤.
[٥]. ١٥٢/ ١٦.