مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٩٢ - الفصل الثالث فى علمه تعالى بما سواه
[٣٧٢] قوله «القائلون بنفى العلم عنه تعالى ...» [١]
يعنى چون قدماء و افلاطون و المشاؤون و المعتزله ديدند كه قول به ارتسام را اين گونه مفاسد لازم مىآيد پس قدماء نفى علم قبل وجود اشياء كردند و افلاطون قايل به قيام صور معقوله بذاته شد و المشاؤون قايل به اتحاد عاقل و معقول شد [٢] و المعتزله قايل به ثبوت معدومات شدند.
[٣٧٣] قوله «لانتقاضها بلوازم الماهية ...» [٣]
علة لعدم نهوض الدليل على بطلان كون البسيط فاعلا و قابلا فان الماهية منتقضة بلوازمها مع انه ليس بقابل و فاعل فليكن فى الواجب ايضا كذلك و لذا لا يفرق بين كونها فيها او عنها.
[٣٧٤] قوله «لكن لا يتصّف بها ...» [٤]
بل هى معلولات له تعالى و معلوم ان العلة لا تكون متّصفة بمعلولها بل واجدة لمعلولاتها و هى موجودة فى مرتبة ذات العلة، فلهذا تكون العلة اشرف من معلولها شرافتها من جهة كونها مصدرا لمعلولها و ليس المعلول مثله كمالية لها.
[٣٧٥] قوله «او يستكمل بها ...» [٥]
بان تكون صفة كمالية.
[٣٧٦] قوله «بترتيب سببى و مسببى ...» [٦]
نظير صدور الموجودات العينية المتكثرة حيث يقولون ان الواحد من جميع الجهات لا يصدر عنه الا الواحد و هذا عندهم فى الموجودات العينية مسلم و فيما نحن فيه ايضا كذلك فكما ان الصادر من الاول تعالى هو الواحد و هو المعلول الاول الذى هو علة للمعلول الثانى الى ان يبلغ الى الهيولى الاولى كذلك فيما نحن فيه فان صورة المعلول الثانى [٧]، و بالجملة
[١]. ٩٧/ ٢١.
[٢]. و المشهور من المشائين بخلافه، راجع اشارات الشيخ الرئيس.
[٣]. ٩٨/ ١.
[٤]. ٩٨/ ٧.
[٥]. ٩٨/ ١٥.
[٦]. ٩٨/ ٢٠.
[٧]. كذا فى الاصل.