مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٨٩ - الفصل الثالث فى علمه تعالى بما سواه
[٣٦٢] قوله «سواء كان نفس التعلق و الاضافة ...» [١]
يعنى انّه لا بدّ فى العلم من التعلّق بين العالم و المعلوم سواء قلنا بان العلم عبارة من علاقة ذاتية و هى النسبة التى بينهما او صفة موجبة لها و المراد من الصفة الصور المرتسمة لكونها امرا قائما بالموصوف فلذا يكون صفة. و الثمرة بينهما ان طرفى العلم و العالم و المعلوم و طرفى الاضافة العلم و المعلوم فاذا كان العلم صفة ذات اضافة لطرفاه هذه الصفة و المعلوم و كذلك اذا كان نفس التعلّق و الاضافة.
[٣٦٣] قوله «بالوجود الخارجى ...» [٢]
غرضه انك اما تقول بان الاشياء لم تكن موجودة فى علمه الازلى فهو باطل اذ قد مرّ من ان العلم يعبر فيه التعلق بين العالم و المعلوم لكون العلم نسبة محتاجة الى الطرفين و اما ان تقول بوجودها الخارجى اى بوجوداتها الجزئية فيلزم قدم الحوادث لكون العالم حادثا قديما زمانيا فى لسان المتكلّمين و دهريا فى لسان الحكماء و اما ان تقول بوجوداتها الكلية العقلية اما منفصلة و اما متصلة فان كانت منفصلة فيلزم المثل الافلاطونية و قد ابطلناها آنفا فاذا صارت هذه الشقوق باطلة فتعيّن كونها موجودة غير مباينة بل متصلة بمعنى كونها موجودة بوجودات قائمة بذاته و كونها موجودة بالوجود الصورى عند البارى قبل الوجود العينى، فهذا البرهان اتمامه يحتاج الى مقدمات منها ابطال المثل و منها بطلان قدم الحوادث.
[٣٦٤] قوله «مع عدم توقفها على وجود المقدور ...» [٣]
بل اذا تعلق القدرة يكون المقدور مقدورا و يكون موجودا.
[٣٦٥] قوله «اذ النسبة فى التحقق تقديرية ...» [٤]
لكونها من المعقولات الثانية موجودة بوجود طرفيها، و بالجملة امر ينتزع من الطرفين اى لو تحقق الطرفان تحققت النسبة فاىّ نحو تحقق الطرفان فهى تابعة لها
[١]. ٩٥/ ١٩.
[٢]. ٩٥/ ٢٢.
[٣]. ٩٦/ ٢.
[٤]. ٩٦/ ٤.