مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٨٠ - الفصل الثالث فى علمه تعالى بما سواه
و ذات المعلول اذ هى من المفاهيم فكيف يكون مقتضية و مفيدة بشئ فهى متأخرة عن ذات العلّة و المعلول بل المراد من العلّة هنا هو ذاتها و هى المقتضية للمعلول.
[٣٣٤] قوله «بكنهه ...» [١]
كما اذا كانت العلة بسيطة.
[٣٣٥] قوله «او جهة التى ينشأ منه المعلول ...» [٢]
كما لو كانت العلّة مركبة لها جهات، كما ذكرنا قبل.
[٣٣٦] قوله «يجب ان يكون علّته بعينه ...» [٣]
هذه هى الخصوصية الّتى اشرنا اليها فى صدر المسئلة.
[٣٣٧] قوله «فليس التام بالمعلول يقتضى علما تامّا بعلّته ...» [٤]
ان كان الاستدلال من الخصوصية على الخصوصية كأن يستدل من خصوصية العلّة على خصوصيّة المعلول فهو المسمّى باللّم، و ان لم يكن كذلك بان يكون الاستدلال من الطبيعة الكليّة على الطبيعة الكليّة كما لو كان الاستدلال من الامكان على الافتقار الى العلّة و كان استدلال من الطبيعة الكلية على خصوص المعلول ان امكن فهو المسمّى بالبرهان الانّى، لانّ البرهان هو المفيد للقطع. و لا يخفى افادة البرهان للقطع فى القسم الاوّل اى البرهان اللمّى. و كذلك الثانى الّا انّه لو كان مفيدا للظنّ فهو من الامارات و العلامات ففى ما نحن فيه العلم بالعلّة التامّة يستلزم العلم بالمعلول التام فهو من العلّة على المعلول و هو برهان لمّ و مفيد للقطع، و امّا العكس و هو الاستدلال من خصوص المعلول على علة ما فتسميته ايضا بالبرهان المسمّى بالانّ من جهة انّه ايضا من العلّة و هى الامكان على المعلول و هو الافتقار الى العلّة الّا ان كلّا منهما جملة كليّة مفيد للقطع ايضا الّا انه لا يتعيّن خصوصية المعلول لكون العلّة طبيعة كلية الامكان على مرّ سابقا ايضا.
[٣٣٨] قوله «لزم كونه عالما بجميع الموجودات ...» [٥]
[١]. ٨٩/ ٢٢.
[٢]. ٨٩/ ٢٣. و فى المبدء و المعاد المطبوعة «او تعقله بوجهه الذى ينشأ منه المعلول».
[٣]. ٩٠/ ٣.
[٤]. ٩٠/ ٤.
[٥]. ٩٠/ ٨.