مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٢٠ - استبصار و اكمال
[استبصار و اكمال]
[١٧٥] قوله «فيكون العالم كلّه حيوانا ...» [١]
المراد من هذا الحيوان هو الجسم المتحرك القابل للابعاد الثلثة، و ليس مفهوم النماء فيه مأخوذا اذ هذا المفهوم انّما مأخوذ فى الحيوان الذى هو فى قوس الصعود و ليس فى الحيوان الذى فى قوس النزول و له قوّة خيالية يدرك بها الصور لا المعانى و اما نفوسنا الناطقة من حيث انها تدرك المعانى ليست المعانى منها بل هى من العقول و من حيث انها تدرك الصور فهى منها.
[١٧٦] قوله «مؤلّف من اعضاء متشابهة ...» [٢]
كاجزاء كرة واحدة او جسم واحد فانّ اجزائه المقدارية متشابهة.
[١٧٧] قوله «و غير متشابهة ...» [٣]
كالسماء و الارض و الكرة النارية و الارضية و المأئية و غيرها من الاجسام حيث انها ليست بمتشابهة اصلا.
[١٧٨] قوله «يستبقى بعضها ببعض و ينتفع ...» [٤]
كالشمس حيث ان الاجسام الارضية ينتفع من الكواكب و الاجرام السماوية و بعضه محسوس و هو ظاهر و بعضه معقول كالتأثيرات التى للكواكب فى نفوسنا كما قالوا ان كان طالعة فى عطارد يكون وزيرا و من اهل القلم و غير ذلك فان هذه الانتفاعات معقولة غير محسوسة.
[١٧٩] قوله «و اذا لوحظ من جهة وحدته الشخصية ...» [٥]
لا بدّ فى ذلك من تمهيد مقدّمات:
الاولى انه لابدّ بين كل علّة و معلولها كمال المناسبة بحيث يتعيّن المعلول المعيّن فى مرتبة ذات العلّة المعيّنة حتّى يصدر من هذه العلّة، فكذلك المعلول المعيّن
[١]. ٦٣/ ١٤.
[٢]. ٦٣/ ١٥.
[٣]. ٦٣/ ١٥.
[٤]. ٦٣/ ١٦.
[٥]. ٦٤/ ٥.