مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣١٥ - طريقة اخرى
الحيوان اكمل فى الموجودية من الشجر مثلا و الانسان اكمل من الحيوان فان المادة كالنطفة مثلا يتحرّك حركة جوهرية يستكمل و يصل الى غاية وجودها فيفاض عليها من المبدء الاعلى النفس النباتى ثم يستعد متدرجا حتى يحصل لها مرتبة الحيوانية ثم يحصل بعدها المرتبة الانسانية و النفس الناطقة الّتى هى مدركة للمعقولات العالية و هكذا الى ان يصل الى العقل الاوّل كل ذلك لبطلان الطفرة فى الوجود ... بطلان الطفرة الّا كلّ درجات فى الحيوان مثلا لا بدّ ان تسلك الطبيعة الى ان يصل الى المرتبة الانسانية، پس بايد نماند درجه از درجات حيوانية مگر اينكه طى كرده باشد طبيعت او را، همچنين بايد نماند درجه از درجات نباتيه مگر آنكه طبيعت طى كرده باشد تا داخل شود در مرتبه حيوانيه، پس چنانچه نفس حيوانى داراى جميع مراتب نباتى است كذلك نفس ناطقه داراى جميع مراتب حيوانيه است پس بايد كيفيتى از كيفيات نمانده باشد مگر آنكه نفس انسان مدرك او باشد.
[١٦٨] قوله «فنقول قد تحقّق ان بين الاجسام العظام ...» [١]
غرضه انه قد تبيّن ان العالم شخص واحد فنقول اجزاء هذا الشخص الواحد مرتبط بعضها مع بعض و هيهنا تلازم لا محالة كونها مبائن الوجود اما بين الاجسام العظام كالكراة الكلية مثلا چونكه خلأ محال است پس بايد در جوف محدّد الجهات اجسام ديگرى باشد كه عبارت از فلك هشتم باشد و هكذا هفتم و ششم تا برسد به ارض و چون هر حركات مستقيمه بايد نهايتى داشته باشد لبطلان عدم النهاية پس بايد محدّد الجهاتى باشد لا محالة و هذا هو التلازم بين الاجسام العظام.
[١٦٩] قوله «و كذا بينها و بين اعراضها ...» [٢]
فكلّ عرض مفتقر الى المعروض و المحلّ و كل محلّ لا محالة مشتمل على العرض و بعبارة اخرى كل عرض يحتاج الى الجوهر و كلّ جوهر مشتمل على العرض امّا الاوّل فلان العرض هو الموجود فى الموضوع فلا محالة يحتاج الى الموضوع كالسواد الى الجسم، فطبيعة العرض شأنها كذلك لا محالة و اما خصوص هذا العرض فانّما هو من قبيل استعداد
[١]. ٦١/ ١٣.
[٢]. ٦١/ ١٤.