مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٢٩٩ - الفصل الحادى عشر اله العالم واحد لا شريك له فى الايجاد
و الانفكاك انّما هو بعمله و الّا فهما بحسب ظرف الخارج متّحدان فالماهية موجودة بفرد حقيقى للوجود لا بقيام الحصص الاضافية، هذا مذهب اتباع المشّائين.
و المذهب الثالث الذى هو رأى جمع كثير من محققى الحكماء ان وجود الماهية هو كونها منشأ لانتزاع هذا المهفوم لكن لا مطلقا بل باعتبار انتسابها الى الجاعل و ارتباطها اليه ارتباطا صدوريا و هو تعلّق الجعل من الجاعل بالماهية فيكون منشأ لانتزاع هذا المفهوم فيكون موجودية الممكن بكون انتسابه الى الجاعل بواسطة تعلق جعله بها فبقى الماهية مصداقا للموجود عند صدور الجعل بها من الجاعل.
ثم لا يخفى اينكه آن كس قائل به حصص شده لا محالة بايد قائل بشود به اصالت ماهيت و الا آن كسى كه قائل به افراد است از براى وجود لازم نكرده كه قائل بشود به اينكه وجود اصيل است بلكه مىتواند كه قائل بشود به اصالت ماهيت كصاحب الشوارق [١] كه قائل به افراد حقيقت وجود است و مع ذلك مىگويد ماهيت اصيل است و منافاتى هم لازم نمىآيد؛ بيان ذلك اين است كه فوقيت از امور اعتبارية و از معقولات ثانيه است لكن نه اين است كه اصلا حقيقتى ندارد در خارج و محض اعتبار عقلى صرف است بلكه اعتبارى است، به اين معنى كه ما بحذاء ندارد نه آنكه منشأ انتزاع هم ندارد، فكذلك الوجود على القول به اصالت ماهيت كلّى مىگردد، ماهيت اصيل است كلى منشأ انتزاع در خارج دارد كه تذوّت ماهية است به تذوّت مفهومى پس مثل فوقيت است كه حقيقت دارد در خارج به خلاف قول آن كسى كه حصص قائل است، زيرا كه او افراد را مجرّد اعتبار عقل مىداند كه منقطع مىشود به انقطاع اعتبار عقل چنانچه شأن اعتباريات همين است.
ثم القائلون بالفرد الواحد له ايضا اختلفوا فى انّه كما ان الوجود فرد واحد كذلك الموجود ايضا واحد كما يقول به الصوفية. و القول الآخر هو ان الوجود واحد و الموجود متكثر كما يقول به ذوق المتألهين، و هوره تكلّم فى هذا المقام بمذاق هذا القول. غرضه اينكه ماهيات بواسطه انتساب به او همه پاى اعتبار مصداق و محكى عنه مفهوم موجود مىشوند و
[١]. عبد الرزاق الفياض اللاهيجى، شوارق الالهام، مسئلة علم البارى.