مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٢٨٤ - تنبيه
[تنبيه]
[١٠٢] قوله «كظلّ لجوهر العلّة ...» [١]
نظير ما يقول الطائفة الاولى فى الوجود من انّ الوجود المعلولى ظلّ للوجود العلّى و الوجود العلّى مقدّم على الوجود المعلولى و هو يتأخر عنه فكما يجوز عندهم بعض من افراد الوجود ناقصا عن بعض و بعضه انقص عن الآخر فعند هذه الطائفة يجوز التشكيك فى نفس الماهية اذ كما انّ الطائفة الاولى يقولون بالتقرّر الوجودى كذلك هذه الطائفة يقولون بالتقرّر الماهوى فيقولون ان جميع الماهيات لها تقرّر ماهوى حتى العقول العرضية و الطولية فبعضها اقدم فى التقرّر و بعضها اشدّ.
[١٠٣] قوله «كالانسان ...» [٢]
فى التمثيل بهذا المثل نظر، و ان كان المثل لا يسئل [عنه] و ليس المناقشة فى المثل بشئ، الّا انّ الحيوان مع ملاحظته مع الانسان فالامر كذلك و الّا فمع قطع النظر عن كونه متحصلا به فالامر بالعكس، فانّ الضأن من افراد الحيوان اقوى فى باب الحيوان من الحيوان الّذى فى الانسان، و ليس كلام المتخاصمين فى ذلك و الّا فنقول انّ كون بعض الحيوان اقوى من بعض باعتبار كون بعض من الفصول اقوى فى باب التحصّل عن الآخر بل الكلام انّما هو فى نفس الطبيعة الحيوانية مع قطع النظر عن كونه متحصلا بفصل اقوى او اضعف.
[١٠٤] قوله «كلما فرضته ثانيا ...» [٣]
كما انّ الكلّى الطبيعى كلّما فرضته فى ضمن زيد فهو بعينه هو الذى فى ضمن عمرو و كذا فى ضمن بكر، و هذا معنى قوله «ليس لك وحدانية العدد» لانّ العدد هو الوحدات التى يمكن لها فرض الثانوية، و التمثيل بالكلّى الطبيعى انّما هو من باب المثل و الّا فهو متعيّن بذاته بخلاف الكلّى الطبيعى فانّ له وجودا ضعيفا يتعيّن بتعيّنات الافراد. و فى بعضى النسخ «لك وحدانية العدد»، امّا الاوّل فالمراد منه مامرّ، پس حاصل مراد اين مىشود كه ثانى از براى او نيست زيرا كه ثانى در وقتى مىگويند كه نوعى داشته باشد و اين يك فردى از آن نوع باشد
[١]. ٤٩/ ٢٦.
[٢]. ٥٠/ ٣.
[٣]. ٥٠، هذه العبارة غير موجودة فى الطبعة الحروفية من المبدء و المعاد.