مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٢٨٠ - وهم و ازاحة
عن المادة بناء على قول المشائين من ان الاشياء بحقائقها موجودة فى العقل لا بوجوداتها و الماهيات فى كلا الوجودين محفوظة و معلوم ان العلم من الكيفيات التى دائما فى الموضوع و هو الذهن فلو كان الجوهر عبارة عن الشئ الموجود بالفعل لا فى موضوع لم يكن تعقل الانسان الذى هو جوهر.
[٩٢] قوله فصورة الجوهر جوهر ...» [١]
متفرّع على كون العلم هو المكتسب من صورة شئ و كلمة «من» فى قوله «من صورة شئ» بيانية للمكتسب.
[٩٣] قوله «لا كجزء منه ...» [٢]
لما كان الاعراض وجودها لها عين وجودها لموضوعها لا بعنوان انها اجزاء لموضوعاتها، فالاعراض وجوداتها عين ارتباطها بموضوعاتها و اما الجنس و الفصل فهما ايضا و ان كانا فى الماهية لكنهما جزء ان منها، فاراد بهذا القيد اخراج اجزاء الماهية من الجنس و الفصل اذ هما ذاتيان للماهية.
[٩٤] قوله «ذو الماهية المتقررة ...» [٣]
غرضه من هذا القيد انّ المقسّم لما كان موجودا بالذات فكان العرضيات كالضحك مثلا خارجة عن المقسم و كذا كل المفهومات العرضية الثابتة للموضوع كالفوق و التحت و ان كان لها ايضا ماهيات لها ذاتى و عرضى، بل قالوا ان الموجود بالذات اى ما له ماهية متقررة ثابتة اما موجود لا فى الموضوع فهو الجوهر و اما موجود فى الموضوع و هو العرض و على هذا فالعرضيات ليس بجوهر و لا عرض، و بقوله الماهية يخرج واجب الوجود اذ ليس له ماهية بل ماهيته انّيته كما مرّ مرارا.
[٩٥] قوله «كليات الجواهر جواهر» [٤]
كالانسان مثلا حيث انه كلى فى الذهن و جزئى فى الخارج و فى ذاته لا كلى و لا جزئى
[١]. ٤٧/ ٩.
[٢]. ٤٧/ ٩.
[٣]. ٤٧/ ١١.
[٤]. ٤٧/ ١٩.