مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٢٧٩ - وهم و ازاحة
بياناتى كه گذشت ظاهر شد كه واجب الوجود مجرد از موضوعست اين چه عيب دارد كه او نيز واقع باشد تحت جنس جوهر، و در وقتى كه امر چنين شد گفتهاند كه كل جنس فله فصل مقوم فتحتاج فى تقوم جنسه الى فصل مقوّم له ... فاجاب بقوله فاعلم ان كل الجوهر ...
[٨٩] قوله «للزم من انعدام شئ من افراد هذا المعنى انقلاب الحقيقة ...» [١]
اذ المراد من الموجود بما هو موجود هو الموجود بالذات نظرا الى ان ما هو موجود فى قولك بما هو موجود هو الموجود بالذات و الموجود بالذات هو الوجود فلا يتطرق اليه العدم و الا يلزم انقلاب الحقيقة، و الذى ليس بموجود بالذات هو الذى ليس بموجود و لا معدوم فى حد ذاته و بانعدام علته ينعدم و بوجوده يوجد بخلاف الموجود بالذات فانه لا ينعدم و الا يلزم الانقلاب.
[٩٠] قوله «و لكانت افراد الجوهر كلها واجبة الوجود ...» [٢]
اذ على القول باصالة الوجود فمتعلّق الجعل انما هو الوجودات و الماهيات لا يتعلق بها الجعل الا بالعرض، و لا ريب ان الجوهر انما هو الماهيات، ا لا ترى انهم يختلفون و يتكلمون تصوره فى وجوده و يقولون هل العقل موجود ام لا، و هذا لا يكون الا بعد تصور نفس ذات العقل و جهته، فيختلفون فى وجوده، فلو كان الجوهر الجنسى عبارة عما هو الموجود بما هو موجود قد قلنا ان المراد منه هو الموجود بالذات فيلزم ان يكون افراد الجوهر واجبات الوجود لا يتطرق اليها العدم مع انها ماهيات، و ايضا يلزم انقلاب الماهيات بالوجودات، و هذا الانقلاب غير الانقلاب المذكور، و ايضا الموجود بما هو موجود هو الذى ليس فيه ثبوت اعدام و لا امكان طرفى الممكنات فلو كان الجوهر ايضا عبارة عن الموجود بما هو موجود لزم ان يكون كل الممكنات و هو افراد الجوهر واجبات الوجود.
[٩١] قوله «و لما امكن تعقل شئ من الانواع الجوهرية ...» [٣]
كالانسان مثلا اذ المفروض ان الجوهر عبارة عن الشئ الموجود بالفعل لا فى موضوع، و التعقل عبارة عن العلم، و العلم هو الصورة المكتسبة من الشئ الخارجى مجردة
[١]. ٤٧/ ٢.
[٢]. ٤٧/ ٣.
[٣]. ٤٧/ ٦.