مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٢٤٤ - حجة عرشية
[٢٧] قوله «لو ارتسم فى العقل» [١]
يعنى انه يمتنع هذا الارتسام الا انه لوارتسم فى العقل ينتزع العقل منه لذاته هذا المفهوم، و صدق الشرطية لا يتوقف على صدق مقدمها و كذلك قال نسبة الوجود الانتزاعى الى الواجب و ان كانت نسبة المعانى المصدرية المنتزعة من الماهيات الى آخر ما قال.
[حجة عرشية]
[٢٨] قوله «حقيقة الوجود الصرف بشرط سلب الموضوع [و ساير الاشياء عنه] لا لا بشرط شى منها» [٢]
اذ لو كان لا بشرط شئ و معلوم ان اللابشرط طبيعة كلية لا ينافى الفا فيكون مفاده انه قد يكون الموضوع مسلوبا عنه تعالى و قد لا يكون و هو خلاف المدعى. ثم ان المرفوع المسلوب عنه تعالى اعم من ان يكون موضوعا خارجيا كما فى السواد و الجسم، او موضوعا عقليا كالذهن بالنسبة الى الصور الذهنية. و بعبارة اخرى اعم من ان يكون بين العارض و المعروض تباينا ام اتحادا، اما التباين كما فى السواد و الجسم حيث ان بينهما تباين فى الوجود الخارجى و الافتقار و الارتباط الذى للعارض بالنسبة الى المعروض لا يجعلها متحدين فى الخارج و هذا الارتباط الذى ثابت لجميع الاعراض الوجودية بالنسبة الى موضوعاتها ليس ماخوذا فى ماهيتها اذ التقرر الماهوى لها لا يقتضى ذلك جدا ا لا ترى ان السواد عبارة عن لون قابض للبصر و هذا المعنى و المفهوم ليس الموضوع ماخوذا فيه بوجه من الوجوه الا ان وجود الخارجى للسواد و انما اقتضى ذلك نظرا الى عدم استقلاله فى الوجود الخارجى. و اما الاتحاد كما فى الوجود و الماهية حيث يقولون ان الوجود عارض و الماهية معروض و معلوم ان ليس بينهما تباين الا فى الذهن، فانهما متحدان فى الخارج.
[٢٩] قوله «فان جوهريتها ليست باعتبار كونها بالفعل لا فى موضوع» [٣]
بل جوهريتها عبارة عن وجودها الشأنى و هو كونها بحيث اذا وجدت فى الخارج كانت
[١]. ٣٣/ ١٩.
[٢]. ٣٤/ ١.
[٣]. ٣٤/ ٣.