مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٢٤٢ - الفصل الخامس فى ان كنه الواجب تعالى غير معلوم للبشر
[٢١] قوله «غير مقيدة بمادام كونها موجودة» [١]
قال الشيخ فى الشفا [٢] على ما حكى عنه فى بيان اشرفية علم الالهى: «ان وجه اشرفيته هو كون القضايا فيه يقينيّة مطلقة غير مقيدة لوصف و لا مقيدة بشرط الوجود اذ موضوعه هو الموجود بما هو موجود، فالمحمول ثابت للموضوع مطلقا بخلاف الممكنات فان المحمول ثابت للموضوع فيها مادام كون الموضوع موجودا ففى العلم الالهى لا يتصور معنى للقول بان للمحمول ثابت للموضوع مادام كونه موجودا اذ لا معنى لهذا الكلام بعد فرض الموضوع موجودا بما هو موجود بخلاف الماهيات الممكنة فانه يقال ان الانسان حكمه كذا مادام موجودا و حين كونه موجودا كما فى جميع الاعراض حيث لا تعرض للماهيات الا بعد فرضها موجودة.
[٢٢] قوله «فى الاذهان عالية كان او سافلة» [٣]
يطلق الذهن على جميع القوى فى الاصطلاح الخاصّ و هو اصطلاح الحكماء، فالعالية كالعقل و السافلة قوه الخيال الى قوه الباصرة.
[٢٣] قوله «اذكى التسليمات» [٤]
اى اذكى التنزيهات.
[٢٤] قوله «فى عالم الخلق» [٥]
عالم الخلق هو الماديات و عالم الامر هو المجردات.
[٢٥] قوله «بل جميع القوى الادراكية» [٦]
هذا اضراب لا من الاذهان بل من الامتناع و عدم الادراك، و غرضه دفع ما يتوهم ان الامتناع فى القوى الحسية اشد من الامتناع فى القوى العقلية بل ليس بينها تفاوت فى هذا المقام و كلما فى مرتبة واحدة.
[١]. ٣٣/ ٩.
[٢]. ابن سينا، الشفاء، الالهيات، المقالة الاولى، الفصل الاوّل.
[٣]. ٣٣/ ١٤.
[٤]. هذه العبارة ليست بموجودة فى المبدء و المعاد المطبوعة (م/ ٤٢).
[٥]. هذه العبارة ليست بموجودة فى المبدء و المعاد المطبوعة (م/ ٤٢).
[٦]. ٣٣/ ١٥.