مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ١١٩ - ٤ توضيح و انارة
اولها الركن الابيض المسمى بعقل الكل، «اول ما خلقه الله العقل» [١] و بالقلم الاعلى، «اول ما خلقه الله القلم» [٢] و بالدرة البيضاء و بالمحمدية البيضاء و الدهر الايمن الاعلى و العرش المجيد.
«ثانيهما، الركن الاصفر المسمى بنفس الكل و الدرة الصفراء و العلوية العلياء و ذات الله العلياء و شجرة طوبى و سدرة المنتهى و الدهر الايمن و العرش الكريم، و قد سمى سيدنا و امامنا السيد السجاد عليه السلام «خالق العباد» فى صحيفته فى دعاء له (ع). «فى دفاع كيد الاعداء ورد بأسهم» الركن الاول بالمحمدية الرفيعة و الثانى بالعلوية البيضاء و حيث قال:
«اللهم انى اتقرب اليك بالمحمدية الرفيعة و العلوية البيضاء و اتوجه اليك بها ان تعيذنى من شر كذا و كذا. [٣]»
ثالثها: الركن الاخضر المسمى بخيال الكل و المثال الكل و الدرة الخضراء و الدهر الايسر الاعلى و عرش الرحمن.
رابعها: الركن الاحمر المسمى بالدرة الحمراء و طبيعة الكل و الدهر الايسر الاسفل و العرش الجسمانى و قد يسمى تلك الحقيقة المتعينة التى هى الركن الابيض بالعقل «اول ما خلق الله العقل» [٤] و قد يسمى بالروح. قال مولانا امام الموحدين عليه السلام: «الروح ملك من الملائكة له سبعون الف وجه و لكل وجه سبعون الف لسان و لكل لسان سبعون الف لغة، يسبح الله بتلك اللغات كلها، و يخلق الله من كل تسبيحة ملكا يطير مع الملائكة الى يوم القيامة.» [٥] و هذا الروح كما يؤمى اليه بل يدل عليه قوله (ع): «اول موجود الكروبيين
[١]. عوالى اللئالى، الحديث ١٤١، ج ٤ ص ٩٩، و عنه البحار، كتاب العقل و الجهل، الحديث ٨ ج ١ ص ٩٧، و المحجة البيضاء، كتاب شرح عجائب العقل، بيان معنى النفس و الروح و العقل و القلب، ج ٥ ص ٧.
[٢]. مسند احمد بن حنبل ج ٥ ص ٣١٧، سنن ابى داود ج ٢ ص ٤١٣، سنن ترمذى ج ٣١١٣، مستدرك حاكم ج ٢ ص ٤٩٨، تاريخ بغداد ج ١٣ ص ٤٠. و اما من طريق الخاصة: «ان الله خلق العقل و هو اول خلق خلقه من الروحانيين».
البرقى، المحاسن، كتاب مصابيح الظلم، الباب الاول، الحديث ٢٢، ج ١ ص ١٩٦، و ابن شعبة البحرانى، تحف العقول عن آل الرسول، وصية الامام الكاظم (ع) ص ٤٠٠، الصدوق، الخصال، ابواب السبعين و ما فوقه، الحديث ١٣، ج ٢ ص ٥٨٩، و عنه البحار ج ١، ص ١٠٩ الحديث السابع. و بحار الانوار ج ١ ص ١٠٩.
[٣]. الصحيفة السجادية، الدعاء التاسع و الاربعون، الفقرة ١٦.
[٤]. مرّ مصادر هذا الحديث آنفا.
[٥]. بحار الانوار، كتاب السماء و العالم، الباب ٢٣، الحديث ٨٥، ج ٥٩، ص ٢٢٢.