مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ١١٦ - ٤ توضيح و انارة
تعليقى تدبيرى و افتقارى فعلى او را بماده طبيعيه بدنيه و محل طبيعى حاصل است كه به اعداد درجات متجدده كه آن همه را به حركات جوهريه ذاتيه و حركات عرضيه ثابت است از مبدء خيرات و كمالات و آن خيرات [١] و كمالات كه او را حاصل نيست استفاضه و استكمال نمايد تا سيمرغ عقل نظرى از حضيض قوه صور علميه به اوج فعليت الصور پرواز كند و به نزول رقيقه و عكسى از حقيقتى از حقائق تامه عقليه شامخه در مراتب ذات او آن حقيقت تامه را به حكايت آن رقيقه و عكس از دور مشاهده نمايد و به فعليت اتحاد با آن رقيقه پس از مباينت و قوه اتحاد به آن حقيقت تامه كامله شبيه شود.
و شاهباز عقل عملى از ارض نقصان و فقدان اخلاق مرضيه بسماء [٢] كمال و وجدان خصلتى از خصائل حميده نفسانيه و يا خلقى از اخلاق حسنه الهيه و يا تجلى الهى از اسماء ذاتيه بصورت فعل و ربوبيت طيران نموده، مصدوقه «تخلقوا باخلاق الله» [٣] شود، و به انشراح بيت صدر و انفتاح باب قلب از ظلمات تعينات عوالم نفسانيه به انوار اطلاقات منازل روحانيه فائز كرد و در وصف و شرح اين قسم از [٤] موجود خاتم اوصياء عليه آلاف التحية و الثناء چنانكه در كتاب درر و غرر روايت شده است، در جواب سؤال از عالم علوى فرموده است: «صور عارية عن المواد عالية عن القوة و الاستعداد، تجلى لها ربها فاشرقت و طالعها متلألات و القى فى هوياتها مثاله، فاظهر عنها افعاله بارقة باقرية [٥]». [٦]
و فى وصف هذا الموجود الكريم ايضا ما فى الاصول [من] الكافى عن ابى جعفر
[١]. الخيرات (س).
[٢]. سبأ (س).
[٣]. لم اعثر عليه فى الجوامع الروائية، استند اليه صدر المتألهين فى اسفاره عن النبى (ص) ج ١، ص ٢١، و الفيض الكاشانى فى علم اليقين، ج ٢ ص ١٠٢ و السبزوارى فى شرح دعاء الصباح، ص ٨٧.
[٤]. نور (س).
[٥]. عبارة «بارقة باقرية» غير موجود فى غرر الحكم و درر الكلم.
[٦]. عبد الواحد بن محمد تميمى الآمدى، غرر الحكم و درر الكلم، حرف الصاد، حديث ٥٨٨٥.
راجع شرح جمال الدين محمد الخوانسارى بر غرر الحكم و درر الكلم، ج ٤ ص ٢١٨- ٢٢٢. قال آقا جمال: «اين كلام مؤيد چندين اصل از اصول حكما مىتواند باشد، نهايت نسبت آن به حضرت صلوات الله و سلامه عليه ثابت نيست، بلكه گمان فقير اين است كه كلام يكى از حكما بوده كه بعضى براى ترويج آن نسبت به آن حضرت داده است و الله تعالى يعلم».