الفقه المعاصر - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٢٧٨ - الاعتراضات على هذا الرأي
(٤) شاي ١٠ كيلو
(٥) استئجار بيت
(٦) تعليم بنتين في المدرسة.
هذه هي القيمة الحقيقية للراتب.
ثم أن هذه البضائع تختلف في الأهمية. فالحنطة أهم من الثياب، والثوب أهم من الشاي، فإن تغيّر السعر في ما هو أهم فإنه يؤثر تأثيراً أكبر من تغيير السعر في ما هو ليس بمهم، فارتفاع قيمة الحنطة يحدث مشاكل أكثر لو تغيرت قيمة الشاي، إذ كل بضاعة لها أهمية، وتغيير قيمة العملة مرتبط باهمية البضاعة عند استخراج المعدّل الوسط لتغيير الأسعار، فكل بضاعة لها رقم على اساس أهميته، وهذا الرقم يسمى (وزن البضاعة)، فمثلاً إذا كان نصف الراتب يصرف على الحنطة، فوزن الحنطة هو٥٠% فإذا كان الصرف على الثياب عشرين في المائة من الراتب، فالثياب وزنها هو ٢٠% وهكذا.
اذن سيكون معدل تغيير قيمة كل بضاعة يضرب في وزنها والحاصل هو المعدّل الموزون ويقسم الحاصل على الوزن. مثلاً:
إذا كان اثمان البضائع المنتخبة مضروبة في وزنها يساوي ٠٠٠/٤٩٠ ومجموع السلع يساوي ٧٠٠٠ فسيكون المستوى العام للأسعار هو ٧٠ حاصل تقسيم ٠٠٠/٤٩٠ على ٧٠٠٠ فإذا كانت في السنة الثانية اثمان البضائع المنتجة مضروبة في وزنها ومقسمة على مجموع السلع = ٨٤ فنسبة التضخم هي ٨٤ – ٧٠ = ١٤ ونسبة الاربعة عشرة إلى السبعين هي الخمس فالتضخم هو مقدار ٢٠%.
ومما تقدم في الجدول فإن سلة البضائع تشتمل على:
(١) الحنطة