الفقه المعاصر - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٣٤٥ - ما هو الفرق بين المرابحة القديمة والمرابحة المصرفية الحديثة؟
(٣) الثمن في المرابحة القديمة معلوم في المجلس، أما في المرابحة المصرفية فقد تكون ملزِمة مع أن الثمن لا يزال مجهولاً لأن المصرف لم يشتر السلعة ولم يعرف ثمنها.
(٤) في المرابحة القديمة يكون البائع قد اشترى السلعة لنفسه سواء للاتجار بها أو للانتفاع، وقد يمضي وقت بين شرائها وبيعها، أما المرابحة المصرفية فلا يشتري البنك السلعة الابناء على طلب العميل ووعده بشراء السلعة فهو يشتريها لا لكي ينتفع بها، بل ليعيد بيعها بمجرد حصوله عليها.
(٥) المرابحة القديمة قد تكون حالّة أو مؤجّلة، أما المرابحة المصرفية، فالغالب أنها مؤجّلة، فيشتريها المصرف بثمن نقدي ليعيد بيعها بثمن مؤجل.
(٦) المرابحة القديمة إذا كانت حالّة فالربح كله نقدي لقاء جهده، أما المرابحة المصرفية فربح المصرف كلّه ناشيء من التأجيل. ولا يعترف العميل للمصرف إلا بدور المموّل في العملية، أما الدور التجاري فهو ما يقوم به العميل ويكون تدخّل المصرف من باب تحليل العمل. أي يكون العميل وكيلاً عن المصرف في سير العملية.
(٧) في المرابحة القديمة قد يكون البائع قد أدخل في السلعة قيمة مضافة من اصلاح أو تصنيع أو مداواة أو خياطة أو صباغة، أما في المرابحة المصرفية فلا يدخل المصرف على السلعة أي اضافة فهو يشتري السلعة ليبيعها فوراً.
(٨) في المرابحة القديمة قد تكون السلعة قابلة للزيادة والنماء كأن تكون حيواناً أو بستاناً يثمر، أما المرابحة المصرفية فتجري في سلع غير قابلة للنماء لأن المصرف لا يتحمل مثل هذه المسؤوليات في التكاثر والعلف والنماء.