الفقه المعاصر - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ١٢٩ - التأمين والجوائز لحاملي بطاقة الاقراض الذهبيّة
(ب) وتأمين زبائن.
(ج) وتسهيل تحصيل قيمة بضائع التاجر.
فالبنك يقوم بالاعلان اليومي في الاذاعة والصحافة والتلفزيون للتعريف بالبطاقة ولسوق حامل البطاقة إلى التاجر، ويخصص موظفين مقيمين ومتجولين لتحصيل قيمة المبيعات من قبل حامل البطاقة وهذا جهد يستحق عليه البنك أجراً معيّناً أو نسبة من المبيعات. فالقيام باعمال واجراءات ادارية لتحصيل قيمة المبيعات يستوجب أجراً لعمال أكفّاء، وهذا لا يقدّمه البنك للتاجر مجاناً ، فهو يقوم به وكالة عن التاجر مقابل أجر معين هو هذا الخصم. وهذا هو الصحيح.
التأمين والجوائز لحاملي بطاقة الاقراض الذهبيّة
تتسابق الشركات المصدِّرة لبطاقات المعاملات الماليّة بكافة أنواعها لاجتذاب الطبقة الغنيّة والمتوسطة في المجتمع وهم صفوة الأعضاء ذوي المركز الحسن ويسمون بالنخبة المختارة، فتجعل لهم إذا عملوا بالبطاقة الذهبية لشراء تذاكر سفر تأميناً مجانياً ضدّ حوادث السفر تصل قيمته إلى (٣٥٠٠٠٠) دولار امريكي واقامة مجانية في الفنادق وتذاكر سفر مجانية مختصرة، واشباه هذه الأمور كخصومات في المطاعم وقسائم التسوّق.
أقول: هذه جوائز من المقرض وهي تبرع من المقرِض، فيدخل ضمن الجوائز التشجيعية. فهي نفع للمقرَض لا للمقرض فلا يوجد سبب لتحريمها، وإن كان نتيجة هذه الجوائز يصبّ في صالح البنوك.
وبالنسبة للتأمين فحتى إذا كان في مقابل مال يقدمه المؤمَّن له فالرأي الامامي هو الجواز لان التأمين هو هبة معوّضة والعوض هو على تقدير حدوث