مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٧٠ - ٣- باب نصّ أبيه عليه بعد ولادته (صلوات اللّه عليهما)
كنت عند أبي الحسن الرضا (عليه السلام) فجيء بابنه أبي جعفر (عليه السلام) و هو صغير، فقال: هذا المولود الّذي لم يولد مولود أعظم بركة على شيعتنا منه.
إرشاد المفيد: ابن قولويه، عن الكلينيّ، عن أحمد بن مهران (مثله). [١]
٦- كفاية الأثر: عليّ بن محمّد، عن محمّد بن الحسن، عن عبد اللّه بن جعفر الحميري، [عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر] [٢] قال:
دخلت على الرضا (عليه السلام) أنا و صفوان بن يحيى و أبو جعفر (عليه السلام) قائم، و قد أتى له ثلاث سنين، فقلنا له: جعلنا اللّه فداك إن- و أعوذ باللّه- حدث حدث، فمن يكون بعدك؟ قال: ابني هذا، و أومأ إليه.
قال: فقلنا له: و هو في هذا السنّ؟ قال: نعم، و هو في هذا السنّ؛
إنّ اللّه تبارك و تعالى احتجّ بعيسى بن مريم (عليه السلام) و هو ابن سنتين. [٣]
٧- الكافي: محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن صفوان بن يحيى، قال:
قلت للرضا (عليه السلام): قد كنّا نسألك قبل أن يهب اللّه لك أبا جعفر (عليه السلام)، فكنت تقول: «يهب اللّه لي غلاما» فقد وهبه لك، فأقرّ عيوننا، فلا أرانا اللّه يومك، فإن كان كون فإلى من؟
فأشار بيده إلى أبي جعفر (عليه السلام) و هو قائم بين يديه.
فقلت: جعلت فداك، هذا ابن ثلاث سنين! فقال:
[١]- ١/ ٣٢١ ح ٩، ٣٥٨. و أورده في روضة الواعظين: ٢٨٢ عن الصنعاني (مثله)، و في إعلام الورى:
٣٤٧ عن الكليني (مثله).
و أخرجه في إثبات الهداة: ٦/ ١٥٩ ح ١٣، و حلية الأبرار: ٢/ ٤٣٠، و الوافي: ٢/ ٣٧٦ ح ٨ جميعا عن الكافي. و في البحار: ٥٠/ ٢٣ ح ١٤، عن الإرشاد و إعلام الورى.
[٢]- ليس في ب و هو سقط بيّن، لأن عبد اللّه بن جعفر الحميري دخل الكوفة سنة نيف و تسعين و مائتين، و ولادة الجواد (عليه السلام) سنه ١٩٥.
[٣]- ٢٧٥، عنه البحار: ١٤/ ٢٥٧ ح ٥٤، و ج ٥٠/ ٣٥ ح ٢٣، و إثبات الهداة: ٦/ ١٦٣ ح ٢٢.
و أخرجه في حلية الأبرار: ٢/ ٤٣٤ عن الكافي. تأتي الاشارة إليه ص ١٥٤ ح ١.