مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٧٣ - ٣- باب نصّ أبيه عليه بعد ولادته (صلوات اللّه عليهما)
١١- عيون أخبار الرضا (عليه السلام): البيهقيّ، عن الصوليّ، عن عون بن محمّد، عن محمّد بن أبي عبّاد- و كان يكتب للرضا (عليه السلام) ضمّه إليه الفضل بن سهل- قال:
ما كان (عليه السلام) يذكر محمّدا ابنه (عليه السلام) إلّا بكنيته، يقول:
«كتب إليّ أبو جعفر، و كنت أكتب إلى أبي جعفر» و هو صبيّ بالمدينة، فيخاطبه بالتعظيم، و ترد كتب أبي جعفر (عليه السلام) في نهاية البلاغة و الحسن.
فسمعته يقول: أبو جعفر وصيّي و خليفتي في أهلي من بعدي. [١]
١٢- الكافي: عليّ بن محمّد، عن سهل بن زياد، عن محمّد بن الوليد، عن يحيى بن حبيب الزيّات، قال: أخبرني من كان عند أبي الحسن الرضا (عليه السلام) جالسا فلمّا نهضوا [٢]، قال لهم (عليه السلام): ألقوا أبا جعفر فسلّموا عليه، و أحدثوا به عهدا.
فلمّا نهض القوم التفت إليّ فقال: يرحم اللّه المفضّل إنّه كان ليقنع بدون هذا [٣]
رجال الكشّي: حمدويه، عن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن عمر بن سعيد الزيّات، عن محمّد بن جرير، عن بعض أصحابنا (مثله).
إرشاد المفيد: ابن قولويه، عن الكليني، عن عليّ بن محمّد (مثله). [٤]
١٣- رجال الكشّي: حمدويه؛ و إبراهيم بن محمّد بن العبّاس، قالا:
حدّثنا محمّد بن عيسى، قال: أخبرني مسافر- مولى أبي الحسن (عليه السلام)- قال:
[١]- ٢/ ٢٤٠ ح ١، عنه البحار: ٥٠/ ١٨ ح ٢، و إثبات الهداة: ٦/ ١٦١ ح ١٨، و حلية الأبرار: ٢/ ٤٣١، و مدينة المعاجز: ٥١٨. تأتي الاشارة إليه ص ١٥٦ ح ١.
[٢]- «نهض القوم» خ ل.
[٣]- «ذلك» خ ل. قال المجلسي (ره): أي بأقلّ ممّا قلت لكم في العلم بأنّه إمام بعدي، و نبّههم بذلك على أنّ غرضه النصّ عليه و لم يصرّح به تقيّة و اتقاء.
[٤]- ١/ ٣٢٠ ح ١، ٣٢٨ ح ٥٩٣، ٣٥٩. و أورده في روضة الواعظين: ١/ ٢٨٢، و كشف الغمّة: ٢/ ٣٥٣ عن يحيى بن حبيب، و في إعلام الورى: ٣٤٧ عن الكليني. و أخرجه في البحار: ٥٠/ ٢٤ ح ١٦ عن الإرشاد و إعلام الورى، و في ج: ٤٧/ ٣٤٥ ح ٣٧ عن الإرشاد، و في إثبات الهداة: ٦/ ١٥٦ ح ٤ عن الكافي و الكشّي، و في حلية الأبرار: ٢/ ٤٢٩، و الوافي: ٢/ ٣٧٤ ح ١ عن الكافي.