مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٦٣ - ٢- باب نصّ أبيه عليه قبل ولادته (صلوات اللّه عليهما)
عيون أخبار الرضا: أحمد بن زياد، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمّد ابن سنان (مثله).
رجال الكشّي: حمدويه، عن الحسن بن موسى، عن محمّد بن سنان (مثله).
إرشاد المفيد: ابن قولويه، عن الكلينيّ، عن محمّد بن الحسن (مثله).
غيبة الطوسي: الكلينيّ، عن محمّد بن الحسن (مثله). [١]
٢- باب نصّ أبيه عليه قبل ولادته (صلوات اللّه عليهما)
لقد كان لتأخّر ولادة ابن الرضا أبي جعفر (عليه السلام)، و ما رواه الواقفيّة عن أبي عبد اللّه (عليه السلام): «إنّ الإمام لا يكون عقيما» الأثر الكبير في كثرة السؤال و الاستفسار عن الإمام بعد أبي الحسن الرضا (عليه السلام) بتحريك من الواقفيّة خاصّة، و منهم ابن قياما.
و لا ريب في أنّ عدم تحقّق الولادة حتّى ذلك الوقت كان عاملا مساعدا للشكّ في إمامة الرضا (عليه السلام).
إلّا أنّ قوله (عليه السلام) إعجازا: «لا يولد لي إلّا واحد» ثمّ قوله (عليه السلام) بعد ولادة ابنه (عليهما السلام): «هذا المولود الّذي لم يولد في الإسلام مثله مولود أعظم بركة على شيعتنا منه» كان ضربة قاصمة هدّمت بنيانهم المشؤوم؛
و حقا كانت ولادته (عليه السلام) بركة و نعمة للشيعة قبال الواقفيّة و غيرهم، و لم تمض الأيّام إلّا قليلا حتّى دفعهم خبثهم الكامن في سرائرهم إلى التشكيك به لسمرة لونه، افتراء على امّه كما افتري من قبل على عيسى و امّه (عليهما السلام) ... و قد تقدّم كلامنا في ذلك ص ١٥ ه ١، فراجع.
[١]- ١/ ٣١٩ ح ١٦، ١/ ٣٢ ح ٢٩، ٥٠٨ ح ٩٨٢، ٣٤٤، ٢٤. و أورده في إعلام الورى: ٣٢٠، عن الكليني.
و أخرجه في البحار: ٤٩/ ٢١ ح ٢٧ عن العيون و الغيبة و الإرشاد و إعلام الورى، و في إثبات الهداة:
٦/ ١٠ ح ١٨ عن الكافي و العيون و الغيبة، و في ص ١٥٦ ح ٣ عن الكافي و العيون، و في البحار:
٥٠/ ١٩ عن غيبة الطوسي، و في حلية الأبرار: ٢/ ٣٨٥ عن العيون.