مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٦٥ - ٢- باب نصّ أبيه عليه قبل ولادته (صلوات اللّه عليهما)
كتب ابن قياما إلى أبي الحسن (عليه السلام) كتابا يقول فيه: كيف تكون إماما و ليس لك ولد؟ فأجابه أبو الحسن الرضا (عليه السلام)- شبه المغضب-:
و ما علمك أنّه لا يكون لي ولد؟! و اللّه لا تمضي الأيّام و الليالي حتّى يرزقني اللّه ولدا ذكرا، يفرّق به بين الحقّ و الباطل.
إرشاد المفيد: ابن قولويه، عن الكلينيّ، عن العدّة (مثله). [١]
٤- رجال الكشّي: حمدويه بن نصير، عن الحسن بن موسى، عن ابن أبي نجران، عن الحسين بن بشّار [٢]، قال: استأذنت أنا و الحسين بن قياما على الرّضا (عليه السلام) في صريا [٣]، فأذن لنا، فقال: أفرغوا من حاجتكم. فقال له الحسين:
تخلو الأرض من أن يكون فيها إمام؟ فقال: لا. قال: فيكون فيها اثنان؟
قال: لا، إلّا و أحدهما صامت لا يتكلّم. قال: فقد علمت أنّك لست بإمام.
قال: و من أين علمت؟ قال: إنّه ليس لك ولد، و إنّما هي في العقب!
قال: فقال له: فو اللّه لا تمضي الأيّام و اللّيالي حتّى يولد لي ذكر من صلبي، يقوم مثل مقامي، يحقّ الحقّ و يمحق الباطل. [٤]
٥- الكافي: أحمد بن مهران، عن محمّد بن عليّ، عن ابن قياما الواسطيّ، قال:
دخلت على عليّ بن موسى (عليهما السلام)، فقلت له: أ يكون إمامان؟
قال: لا، إلّا و أحدهما [٥] صامت. فقلت له: هو ذا أنت، ليس لك صامت.
- و لم يكن ولد له أبو جعفر (عليه السلام) بعد- فقال لي:
[١]- ١/ ٣٢٠ ح ٤، ٣٥٧. و أورده في كشف الغمّة: ٢/ ٣٥٢ عن ابن قياما (مثله)، و في إعلام الورى:
٣٤٦ عن الكافي. و أخرجه في إثبات الهداة: ٦/ ٣١ ح ٢، و ص ١٥٨ ح ٨، و في حلية الأبرار: ٢/ ٤٢٩ و الوافي: ٢/ ٣٧٥ ح ٦ عن الكافي، و في البحار: ٥٠/ ٢٢ ح ١٠ عن الإرشاد و اعلام الورى.
[٢]- «يسار» ب.
[٣]- نقل ابن شهر اشوب في المناقب: ٣/ ٤٨٩ عن كتاب الجلاء و الشفاء ضمن حديث: أنّ «صريا» قرية أسّسها موسى بن جعفر (عليهما السلام) على ثلاثة أميال من المدينة. و يظهر من الحديث أنّ الإمام الرضا (عليه السلام) قد أقام بها فترة من الزمن تأتي ص ٨٤ ه ٢.
[٤]- ٥٥٣ ح ١٠٤٤، عنه البحار: ٥٠/ ٣٤ ح ١٩.
[٥]- «إلّا أن يكون أحدهما» إرشاد.