مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣٦٩ - ٢- باب علاج وجع الحصاة
٢- باب علاج وجع الحصاة
١- طبّ الأئمّة: محمّد بن حكام، قال: حدّثنا محمّد بن النضر- مؤدب ولد أبي جعفر محمّد بن عليّ بن موسى (عليهم السلام)- قال:
شكوت إليه ما أجد من الحصاة، فقال:
ويحك! أين أنت عن الجامع دواء أبي [١]؟
فقلت: سيّدي و مولاي أعطني صفته.
فقال: هو عندنا، يا جارية أخرجي البستوقة الخضراء.
قال: فأخرجت البستوقة، و أخرج منها مقدار حبّة، فقال:
اشرب هذه الحبّة بماء السداب [٢] أو بماء الفجل [٣] المطبوخ، فإنّك تعافى منه.
قال: فشربته بماء السداب، فو اللّه ما أحسست بوجعه إلى يومنا هذا. [٤]
[١]- تقدّمت صفته في الباب السابق.
[٢]- ذكر المجلسي في البحار: ٦٢/ ١٤٥:
قال في القانون (١/ ٣٨٨)، السداب الرطب حارّ يابس في الثاني، و اليابس حارّ يابس في الثالثة، و اليابس السري حارّ يابس في الرابعة، و عصارته المسخّنة في قشور الرمان يقطر في الاذن فينقّيها و يسكن الوجع و الطنين و الدويّ، و يقتل الدود، و يطلى به قروح الرأس، و يحدّ البصر خصوصا عصارته مع عصارة الرازيانج و العسل كحلا و أكلا، و قد يضمد به مع السويق على ضربان العين (انتهى).
و في المعجم الوسيط: ١/ ٤٢٤- بالذال المعجمة-: جنس نباتات طبيّة من الفصيلة السدابيّة.
و قيل: نبات ورقه كالصعتر و رائحته كريهة.
[٣]- الفجل: غذاؤه قليل و فيه حرارة، و يفتح سدد الكبد و يعين على الهضم و يعسر هضمه و أكله يولّد القمل. قاله في الطبّ من الكتاب و السنّة: ١٤٠، و في هامشه: يؤكل الفجل مع باقي المشهيّات و المقبّلات للطعام، و يحتوي على الفيتامين () و مدرّ للبول، يساعد على الهضم، و يكافح السعال.
[٤]- ٩٩، عنه البحار: ٦٢/ ٢٤٩ ح ١١، و مستدرك الوسائل: ١٦/ ٤٦٥ ح ٢٥.