مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣٦٨ - ١- باب علاج برد المعدة و خفقان الفؤاد
و بنج [١] و خربق أبيض [٢] و فلفل أبيض [٣] أجزاء سواء، و أبرفيون [٤] جزءين، يدقّ ذلك كلّه دقّا ناعما، و ينخل بحريرة، و يعجن بضعفي وزنه عسلا [٥] منزوع الرغوة، فيسقى منه صاحب خفقان الفؤاد، و من به برد المعدة حبّة بماء كمّون [٦] يطبخ، فإنّه يعافى بإذن اللّه تعالى. [٧]
[١]- البنج: قال في المعجم الوسيط: ١/ ٧١: (من الهندية): جنس نباتات طبيّة مخدّرة من الفصيلة الباذنجانيّة. و قال في القاموس المحيط: ١/ ١٧٩: مسكّن لأوجاع الأورام و البثور و وجع الاذن، و أخبثه الأسود ثمّ الأحمر، و أسلمه الأبيض.
[٢]- الخربق- لجعفر- نبات ورقه كلسان الحمل أبيض و أسود و كلاهما يجلو و يسخّن و ينفع الصرع و الجنون و المفاصل و البهق و الفالج و يسهّل الفضول اللزجة، و ربما أورث تشنّجات، و إفراطه مهلك ... قاله في القاموس المحيط: ٣/ ٢٢٥، و قال ابن البيطار في جامعه: ٢/ ٥٥: عن ابن سرابيون أنّه قال: الخربق الأسود يسهّل المرّة الصفراء الغليظة جدا، و يعطى في العلل الحادة و المزمنة التي تحتاج إلى دواء يسهل المرّة الصفراء كعلل الصدر، و هو نافع في تنقية الاحشاء جدا و الرحم و المثانة و العلل المتقادمة في قصبة الرئة.
[٣]- الفلفل (كهدهد و زبرج): حبّ هندي، و الأبيض أصلح و كلاهما نافع لقلع البلغم اللزج مضغا بالزفت، و لتسخين العصب و العضلات تسخينا لا يوازيه غيره و للمغص و النفخ و استعماله في اللعوق للسعال و أوجاع الصدر و قليله يعقل و كثيره يطلق و يجفّف و يدرّ و يبرّد المني بعد الجماع. القاموس المحيط: ٤/ ٣٢.
[٤]- أبرفيون: هو صمغ تنتجه شجرة شائكة، و يحصل عليه بواسطة شق أغصان الشجرة فتسيل منها عصارة صمغية لا تلبث أن تجفّ و تتجمّد بعد ملامستها الهواء، و من أسمائها، الفربيون، قال في القاموس المحيط: ٤/ ٢٥٥: هو دواء ملطف نافع لعرق النسا و برد الكلى و القولنج و لسع الهوام و عضّة الكلب و يسقط الجنين و يسهّل البلغم اللزج.
[٥]- العسل: قال تعالى في سورة النحل: ٦٩: يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِها شَرابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ. هو غذاء و دواء ذكرت منافعه في الكثير من كتب الطبّ لا مجال لذكرها لكثرتها.
[٦]- الكمّون (كتنّور): حبّ مدرّ مجشّ هاضم طارد للرياح و ابتلاع ممضوغه بالملح يقطع اللّعاب، و الكمّون الحلو الانيسون، و الحبشي شبيه بالشونيز، و الأرمني الكوريا، و البريّ الأسود.
و قال في الطبّ من الكتاب و السنّة: ١٤٧: حار يحلّ القولنج و يطرد الريح، و إذا نقع في الخلّ و أكل قطع شهوة الطين و التراب و روي ليس شيء يدخل الجوف إلّا تغير إلّا الكمون.
[٧]- ٩٨، عنه البحار: ٦٢/ ٢٤٧ ح ٧، و مستدرك الوسائل: ١٦/ ٤٦٤ ح ٢١.